"قسد" تؤكد اتفاق لوقف المعارك في تل تمر بالحسكة و"الجيش الوطني" ينفي

تحرير ميس نور الدين 🕔 تم النشر بتاريخ : 17 نوفمبر، 2019 12:20:29 م - آخر تحديث بتاريخ : 17 نوفمبر، 2019 1:18:47 م خبر عسكري معركة شرق الفرات

تحديث بتاريخ 2019/11/17 12:18:45 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

سمارت - الحسكة

أكد قيادي بارز في "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) الأحد، أن كلا من الأخيرة وروسيا وتركيا اتفقتا على وقف العمليات العسكرية في منطقة تل تمر قرب الحسكة شمالي شرقي سوريا، بينما نفى الجيش الوطني السوري المدعوم من تركيا صحة ذلك.

وقال القيادي بتصريح إلى "سمارت"، طلب عدم نشر اسمه، إن الاتفاق يقضي بوقف العمليات العسكرية في تل تمر وانسحاب كلا من "قسد" والقوات التركية والجيش الوطني السوري بمسافة 3 كيلو متر عن الطريق الدولي "m4" الواصل بين محافظتي الحسكة وحلب عند تل تمر على أن تستلمه القوات الروسية وقوات النظام السوري.

وأضاف القيادي أن "قسد" ستنسحب من المناطق الواقعة بين تل تمر وقرية سودة بينما ينسحب "الجيش الوطني" من القرى المحيطة في تل تمر باتجاه رأس العين، لافتا أن الاتفاق سيطبق الأربعاء 20 تشرين الثاني الجاري.

فيما نفى المتحدث باسم "الجيش الوطني" الرائد يوسف حمود لـ "سمارت"، صحة الاتفاق قائلا: "حتى الآن لايوجد شيء حقيقي لما يشاع عن اتفاقيات".

وقال قيادي في "قسد" لـ "سمارت" السبت، إن "الجيش الوطني" المرتبط بـ "الحكومة السورية المؤقتة"، انسحب تحت إشراف الشرطة الروسية من قرى العريشة والداودية العزيزية والجميلية التابعة لناحية تل تمر(38 كم شمال غرب مدينة الحسكة)، ودخلت "قسد" والقوات الروسية إليها بعد عملية الانسحاب.

واتفقت روسيا وتركيا الثلاثاء 22 تشرين الأول 2019، على انسحاب "قسد" من "المنطقة الآمنة" في سوريا وتسيير دوريات مشتركة هناك، لتعلن تركيا بعد ذلك وقف العملية العسكرية التي أطلقتها ضد الأخيرة الأربعاء 9 تشرين الأول الفائت، حيث سيطرت خلالها على مدينتي تل أبيض  ورأس العين  إضافة إلى عشرات القرى في محافظتي الحسكة والرقة.

الاخبار المتعلقة

تحرير ميس نور الدين 🕔 تم النشر بتاريخ : 17 نوفمبر، 2019 12:20:29 م - آخر تحديث بتاريخ : 17 نوفمبر، 2019 1:18:47 م خبر عسكري معركة شرق الفرات
الخبر السابق
14 قتيلا و52 جريحا حصيلة انفجار السيارة المفخخة في مدينة الباب بحلب
الخبر التالي
إضراب للمحال التجارية والمدارس في مدينة الباب بحلب احتجاجا على الأوضاع الأمنية