جنود روس يحرقون جثة منشق عن قوات النظام السوري في حمص

تحرير ميس نور الدين 🕔 تم النشر بتاريخ : 17 نوفمبر، 2019 5:16:03 م خبر عسكري جريمة ضد الإنسانية

سمارت - حمص

حرق جنود روس جثة رجل بعد أن عذبوه وقطعوا أوصاله عند حقل الشاعر النفطي شرق مدينة حمص وسط سوريا، حيث أفاد أحد أقارب الرجل أنه منشق عن قوات النظام السوري.

وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطعان مصوران لجنود يتحدثون اللغة الروسية يظهرون في أحدهما وهم يكسرون عظام الأطراف السفلية والعلوية لرجل يرتدي ثيابا مدنية عبر ضربه بالمطرقة، فيما ظهروا بالثاني يقفون إلى جانب الرجل مقطوع الرأس والكفين حيث علقوه بوضعية "الفروج" ثم سكبوا النفط عليه وأضرموا النار فيه.

ونشر الناشطون المقطع الأول للمرة الأولى في آذار 2017، بينما تداولوا المقطع الثاني السبت، ومن خلال مقارنة التسجيلين يبدو أن الحادثة جرت في موقع واحد كما أن ملابس الرجل ذاتها إضافة إلى أن الجنود يرتدون نفس الزي ويتحدثون اللغة الروسية.

وقال مصدر من أقرباء الشاب بتصريح إلى "سمارت" الأحد، إن المقطع يعود لمحمد طه الاسماعيل المنحدر من قرية الخريطة شرق دير الزور، حيث غادر إلى لبنان قبل نحو خمس سنوات وعاد إلى سوريا بعد عامين لتعتقله قوات النظام خلال عبوره من أحد حواجزها، دون أن يحدد المكان الذي جرى اعتقاله فيه.

وأضاف المصدر أن قوات النظام ساقت "الاسماعيل" إلى الخدمة العسكرية الاحتياطية في الفرقة العاشرة بمدينة قطنا قرب العاصمة دمشق، حيث تواصل الشاب في وقت لاحق مع عائلته التي أقنعته بالانشقاق وبعد أن فرّ من الخدمة تضاربت الروايات بأنه فُقد الاتصال به أو أن النظام استطاع اعتقاله وإعادته إلى الخدمة بنفس القطعة.

وأوضح المصدر أنه انتشر بعد ذلك على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو مصور يظهر فيه "الاسماعيل" وهو يتعرض للتعذيب، ما دعا والده لمراجعة قوات النظام التي أبلغته في البداية أنهم يحققون معه وفي مرة أخرى أخبرته أنه متوفي.

ولم يوضح المصدر كيفية وصول "الاسماعيل" إلى الجنود الروس.

وسيطرت قوات النظام مدعومة بالقوات الروسية على حقل "الشاعر" شرق حمص الثلاثاء 26 نيسان 2017، بعد مواجهات مع تنظيم "الدولة الإسلامية".

الاخبار المتعلقة

تحرير ميس نور الدين 🕔 تم النشر بتاريخ : 17 نوفمبر، 2019 5:16:03 م خبر عسكري جريمة ضد الإنسانية
الخبر السابق
ضحايا بقصف جوي روسي جنوب مدينة إدلب
الخبر التالي
قتيل وجريح بعد إطلاق نار بين الشرطة ومحتجين في مدينة الباب شرق حلب