عناصر من "الجيش الوطني" يعتدون بالضرب على محتجزين من أهالي رأس العين بالحسكة

اعداد جعفر الآغا | تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 نوفمبر، 2019 2:50:21 ص خبر عسكريسياسي معركة شرق الفرات

سمارت - الحسكة

اعتدى عناصر من الجيش الوطني السوري التابع للحكومة السورية المؤقتة الاثنين، على عدد من المدنيين في منطقة رأس العين (70 كم شمال غرب مدينة الحسكة) شمالي شرقي سوريا، عبر احتجازهم وضربهم.

واتهم أهال وناشطون في مدينة رأس العين عناصر الفصائل التابعة لـ "الجيش الوطني" المدعوم من قبل تركيا، باعتقال مدنيين وارتكاب انتهاكات بحقهم وتعذيبهم.

وقال "محمد أبو موسى" أحد أقارب المعتقلين في تصريح إلى "سمارت"، إن عناصر من "فرقة الحمزة" التابعة لـ "الجيش الوطني" اعتقلوا العشرات من أبناء مدينة رأس العين والقرى التابعة لها على حاجز "تل حلف" الذي يبعد نحو 2 كم عن المدينة.

وأضاف "أبو موسى" أن من بين المعتقلين رجالا مسنين وشبانا اعتقلهم عناصر "فرقة الحمزة" أثناء مرورهم على الحاجز بتهم عدة منها حيازة السلاح والانضمام لـ "قوات سوريا الديموقراطية"، لافتا أن المعتقلين تعرضوا للتعذيب والضرب العنيف أثناء احتجازهم قبل أن يتم نقلهم إلى السجن.

وأكد "أبو موسى" أن الفصائل اعتدت على كافة المعتقلين بالضرب والتعذيب، مشيرا أنهم أفرجوا عن شخصين من قرية قاطوف التي تقع شرق الحسكة بعد احتجازهم في منزل يعود لمواطن أيزيدي حوله عناصر "فرقة الحمزة" إلى مقر للتحقيق، موضحا أن المفرج عنهم "خرجوا في حاله يرثى لها" جراء التعذيب والضرب المبرح.

وفي السياق، قال الناشط "أنس العوض" لـ "سمارت"، إن فصائل "الجيش الوطني" اعتقلت نحو 50 شخصا بعد مداهمة منازلهم في مدينة رأس العين، ونقلتهم إلى سجن "السفح" الذ كان مركزا للحبوب سابقا (13كم جنوب مدينة رأس العين)، منوها أن التهم التي وجهت إليهم تتنوع بين حيازة السلاح و"تأدية الخدمة الإلزامية في صفوف قسد".

وأوضح "العوض" أن أحد الأشخاص من قرية المباركية (16كم شرق مدينة رأس العين)، دفع فدية مالية لـ "فرقة الحمزة" تقدر بـ 1.3 مليون ليرة سورية ليتم الإفراج عن أولاده الذين اعتقلوا بتهمة إخفاء معلومات عن مواقع الألغام التي زرعتها "قسد"، مشيرا أنه لم يتم الإفراج عنهم إلى هذه اللحظة.

وقالت المصادر إن عناصر الفصائل أحتجزوا الأهالي وطالبوهم بالاعتراف عن مكان وجود أسلحة مخبأة لديهم، على حد قولهم، مشيرين أن بين المحتجزين مدنيون بينهم عمال ورجل مسن على الأقل وطالب جامعي.

وفي وقت سابق أظهرت مقاطع قيام عناصر "الجيش الوطني" بأسر ثلاثة أشخاص وتنفيذ حكم الإعدام الميداني بحق واحد منهم على الأقل، حيث يسمع في المقطع صوت إطلاق نحو 25 رصاصة على شخص يرتدي ثيابا مدنية أيضا.

وأطلقت تركيا بمشاركة "الجيش الوطني" عملية عسكرية ضد "قسد" الأربعاء 9 تشرين الأول 2019، حيث زعممسؤولون أتراك إن المعركة تجري "وفق القوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة"، فيما قالت "منظمة العفو الدولية" إن تركيا ارتكبت "انتهاكات خطيرة وجرائم حرب" خلال العملية العسكرية.

الاخبار المتعلقة

اعداد جعفر الآغا | تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 نوفمبر، 2019 2:50:21 ص خبر عسكريسياسي معركة شرق الفرات
الخبر السابق
النظام يفرج عن مسن من درعا بعد اعتقاله لثلاث سنوات بالخطأ
الخبر التالي
ثلاثة قتلى ومفقود بقصف طائرات مجهولة مواقع تكرير نفط في حلب