روسيا والصين تستخدمان "الفيتو" لعرقلة إيصال مساعدات إلى سوريا

اعداد خالد عبد الحميد | تحرير أيهم ناصيف 🕔 تم النشر بتاريخ : 21 ديسمبر، 2019 11:45:03 ص خبر دوليسياسيإغاثي وإنساني مجلس الأمن

سمارت – تركيا

استخدمت روسيا والصين حق النقض "الفيتو" للمرة الرابعة عشر في مجلس الأمن بشأن مشروع قرار قدمته كلا من ألمانيا وبلجيكا والكويت لتسليم مساعدات إنسانية عبر الحدود من تركيا والعراق لملايين المدنيين السوريين.

وقالت سفيرة الولايات المتحدة في مجلس الأمن كيلي كرافت، إن الخطوة الروسية الصينية "ستكون كارثية" ووصفت معارضة الدولتين للقرار بأنها "متهورة وغير مسؤولة وقاسية"، وصوت مجلس الأمن بعد ذلك على مسودة القرار الذي صاغته روسيا الذي يسمح بنقطتي عبور تركيتين لمدة ستة أشهر فقط لكن القرار لم يحصل إلا على تأييد خمسة أصوات مقابل رفض ستة وامتناع أربع دول عن التصويت.

وكان القرار الذي أعدته بلجيكا والكويت وألمانيا سيسمح بنقل مساعدات إنسانية عبر الحدود لمدة عام آخر من نقطتين في تركيا وواحدة في العراق لكن روسيا أرادت الموافقة على نقطتي العبور التركيتين لمدة ستة أشهر فقط.

وحذرت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أورسولا مولر من حدوث "توقف فوري في المساعدات التي تدعم ملايين المدنيين" نتيجة غياب عمليات نقل المساعدات الإنسانية عبر الحدود.

وتابعت "سيتسبب ذلك في زيادة سريعة في معدلات الجوع والمرض مما سيتسبب في مزيد من الوفيات والمعاناة والمزيد من النزوح بما في ذلك عبر الحدود لسكان يعانون أصلا من مأساة لا توصف نتيجة نحو تسع سنوات من الصراع".

وسبق أن طالب فريق "منسقو الاستجابة - سوريا" مجلس الأمن الدولي الخميس، بتمديد العمل بقرار إدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر الحدود، محذرا من تداعيات تعطيله من روسيا.

وحاولت روسيا مرارا الضغط على المجتمع الدولي بهدف وضع ملف المساعدات الإنسانية تحت يد النظام السوري.

وسبق أن فشل مجلس الأمن الدولي خلال جلسة عقدها أيلول الفائت، بالتوافق على مشروعي قرارين جرى التصويت عليهما، يهدفان إلى التوصل لوقف إطلاق نار في محافظة إدلب شمالي سوريا.

ويحتاج إقرار مشروع أي قرار في مجلس الأمن إلى تأييد تسعة أصوات وعدم استخدام أي دولة من الدول دائمة العضوية (أمريكا، فرنسا، روسيا، بريطانيا، الصين) لحق النقض "الفيتو"، حيث استخدمت روسيا "الفيتو" أكثر من عشر مرات لمنع إجراءات يمكن أن يؤدي إلى محاسبة النظام، أو لمنع إيصال مساعدات لمحاصرين وغير ذلك.

وتشن قوات النظام وروسيا حملة قصف جوي مكثف على إدلب وحماة وحلب وشمال اللاذقية منذ 26 نيسان 2019، أدت لمقتل وجرح مئات المدنيين، ونزوح قرابة مليون إنسان، ودمار واسع في البنية التحتية لا سيما المشافي والمدارس.

 

الاخبار المتعلقة

اعداد خالد عبد الحميد | تحرير أيهم ناصيف 🕔 تم النشر بتاريخ : 21 ديسمبر، 2019 11:45:03 ص خبر دوليسياسيإغاثي وإنساني مجلس الأمن
الخبر السابق
كتائب إسلامية تصد محاولة تقدم للنظام شمال مدينة اللاذقية
الخبر التالي
نزوح الآلاف من جنوب مدينة إدلب نتيجة قصف النظام وروسيا