نزوح 215 ألف نسمة من جنوب مدينة إدلب نتيجة قصف النظام وروسيا

تحرير عبد الله الدرويش 🕔 تم النشر بتاريخ : 24 ديسمبر، 2019 3:02:23 م خبر عسكريإغاثي وإنساني نزوح

سمارت - إدلب

وثق "فريق منسقو الاستجابة – سوريا" الثلاثاء، نزوح نحو 215 ألف نسمة نتيجة الحملة العسكرية للنظام السوري وروسيا على المدن والبلدات والقرى جنوبي وجنوب ي شرقي محافظة إدلب شمالي سوريا.

وقال مدير "فريق الاستجابة" محمد حلاج في تصريح إلى "سمارت"، إن أكثر من 214593 شخص نزحوا من مدينة معرة النعمان والبلدات والقرى المحيطة بها، خلال الفترة الممتدة من 1 تشرين الثاني حتى 24 كانون الأول 2019.

وأضاف "حلاج" أن النازحين توزعوا على عدة مناطق شمال مدينتي إدلب وحلب، مشيرا أن فرقهم ما تزال تعمل على إحصاء وتوثيق النازحين، كما يعملون على رصد احتياجاتهم الإنسانية والإغاثية.

وأشار "حلاج" أن "صمت المجتمع الدولي وعجزه عن الوفاء بالتزاماته وواجباته بفرض القانون الدولي وحماية المدنيين، أدى إلى استمرار النظام وروسيا بانتهاكاتهما واعتداءاتهما"، مطالبا فرض هدنة إنسانية لإبعاد النازحين عن مناطق العمليات العسكرية وحمايتهم.

إلى ذلك أفاد ناشطون محليون لـ "سمارت" أن عدد من العوائل من مدينتي سراقب وأريحا والقرى المحيطة بهما بدأوا بالنزوح من منازلهم أيضا، خوفا من وصول العمليات العسكرية إليهم.

وقالت "مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية" (الأوتشا) في وقت سابق الثلاثاء، إنها حصلت على موافقة لإيقاف مؤقت العمليات العسكرية على الطريق الواصل بين مدينتي معرة النعمان وسراقب وطريق معرة النعمان - أريحا جنوب مدينة إدلب، كما طالب الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش بوقف التصعيد العسكري في إدلب.

وسبق أنوثق "فريق منسقو الاستجابة – سوريا" الأحد، نزوح أكثر من 200 ألف نسمة نتيجة الحملة العسكرية للنظام وروسيا على المدن والبلدات والقرى جنوبي محافظة إدلب.

وتشن قوات النظام وروسيا حملة قصف جوي مكثف على إدلب وحماة وحلب وشمال اللاذقية منذ 26 نيسان 2019، أدت لمقتل وجرح مئات المدنيين، ونزوح قرابة مليون إنسان، ودمار واسع في البنية التحتية لا سيما المشافي والمدارس.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبد الله الدرويش 🕔 تم النشر بتاريخ : 24 ديسمبر، 2019 3:02:23 م خبر عسكريإغاثي وإنساني نزوح
الخبر السابق
"قسد" تتقاضى أجورا من الأهالي لقاء إزالة ألغام زرعتها شمال الرقة
الخبر التالي
ارتفاع أسعار المحروقات في منطقة هجين شرق دير الزور