دعوتان ضد "الجيش الوطني" و"المؤقتة" لـ "تضليلهم معلومات" عن إرسال مقاتلين إلى ليبيا

من قبل فريق سمارت 🕔 تم النشر بتاريخ : 30 ديسمبر، 2019 1:29:40 م خبر عسكريسياسي الجيش السوري الحر

سمارت - سوريا

تقدّم المحامي عصام الخطيب بدعوتين قضائيتين ضد "الجيش الوطني السوري" المدعوم من تركيا ووزارة الدفاع في "الحكومة السورية المؤقتة" بجرم "الخيانة وتضليل المعلومات" بما يخص إرسال مقاتلين إلى ليبيا للمشاركة بالقتال إلى جانب حكومة "الوفاق الوطني" الليبية ضد قوات "الجيش الوطني الليبي" التي يقودها المشير خليفة حفتر.

وقال "الخطيب" بتصريح إلى "سمارت" الاثنين، إنه رفع الدعوتين إلى النائب العام العسكري في محكمة مدينة اعزاز قرب حلب، الأولى ضد وزير الدفاع بـ"الحكومة المؤقتة" إضافة إلى معاونيه وجميع من تثبت صلتهم بنشر البيان الذي نفوا بموجبه إرسال مقاتلين من "الجيش الوطني" إلى ليبيا.

أما الدعوة الثانية ضد وزير الدفاع أيضا وقائدي "لواء المعتصم" و"فرقة السلطان مراد" المنضوين ضمن "الجيش الوطني" إضافة إلى معاونيهم.

وأضاف "الخطيب" أنه رفع الدعوتين بجرم "الخيانة وتضليل الأمة وإصدار بيانات كاذبة" حيث أقدم المذكورين على إرسال مقاتلين من "الجيش الوطني" إلى مهمة ليست من ضمن المهام التي انشئ الأخير من أجلها "وهي حماية الثورة وتحرير سوريا من عصابات الأسد" (قوات النظام السوري وميليشياته).

وكانت "وزارة الدفاع" نفت "بشكل قاطع" في بيان قبل ثلاثة أيام، إرسال مقاتلين من "الجيش الوطني" إلى ليبيا، كما امتنع المتحدث باسم "الجيش الوطني" يوسف حمود عن إدلاء معلومات لـ "سمارت" بما يخص مشاركتهم بالقتال إلى جانب "الوفاق" الليبية واكتفى بالقول أن "بيان وزارة الدفاع واضح وهو يعبر عن رأي الجيش الوطني".

وقالت مصادر عسكرية خاصة لـ "سمارت" يوم 26 كانون الأول الجاري، إن ستمئة مقاتل من فصيلي "فرقة الحمزات" و"فرقة السلطان مراد" التابعتين لـ "الجيش الوطني"، جرى إرسالهم إلى تركيا تمهيدا لنقلهم إلى ليبيا، مشيرة أن المقاتلين يسجلون أسماءهم "بشكل طوعي" للقتال في ليبيا، مقابل إغراءات مادية برواتب تصل إلى 2000 دولار أمريكي إضافة إلى الطعام والمنامة المجانية.

وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة من المقاطع المصورة لمقاتلي "الجيش الوطني السوري" حيث قالوا إن المقاطع التقطت عند معسكر "التكبالي" بمنطقة صلاح الدين في مدينة طرابلس، كما أكدوا صحة المقاطع وفق التحليل البصري لموقع بث المقطع المصور.

وتظهر المقاطع التي تداولها الناشطون السبت، مقاتلين يتحدثون في مقطع مصور ويقولون إنهم من "لواء المعتصم" التابع لـ "الجيش الوطني السوري" و"يدافعون عن الإسلام بليبيا وأنهم سيطروا على معسكر لقوات حفتر"، فيما نفت حكومة "الوفاق الوطني" الليبية مشاركتهم بالسيطرة وقالت إن المقاطع مصورة في محافظة إدلب شمالي سوريا.

ودخلت الخميس 26 كانون الأول 2019، مذكرة التفاهم الخاصة بالتعاون الأمني والعسكري بين تركيا وليبيا (حكومة الوفاق الوطني) حيز التنفيذ، بحسب الجريدة الرسمية التركية، والتي صادق عليها الطرفان 27 تشرين الثاني 2019،

وتشمل المذكرة دعم إنشاء قوة الاستجابة السريعة التي من ضمن مسؤوليات الأمن والجيش في ليبيا، لنقل الخبرات والدعم التدريبي، والاستشاري والتخطيطي والمعدات من الجانب التركي، وعند الطلب يتم إنشاء مكتب مشترك في ليبيا للتعاون في مجالات الأمن والدفاع بعدد كاف من الخبراء والموظفين.

وتدعم تركيا وقطر حكومة "الوفاق الوطني" المعترف بها من قبل المجتمع الدولي، فيما يحظى "حفتر" بدعم روسيا والسعودية والإمارات ومصر وفرنسا ومؤخرا أمريكا، حيث أطلق الأخير شهر نيسان 2019، عملية عسكرية للسيطرة على العاصمة الليبية طرابلس إلا أن قواته هزمت في معركة مدينة غريان (82 كم جنوب العاصمة طرابلس)، وسط تبادل الطرفين الاتهامات بالحصول على دعم من قوى خارجية.

و"حفتر" من مواليد 1943م، ضابط سابق بالجيش الليبي انشق عنه بثمانينيات القرن الماضي، وتلقى العلوم العسكرية في روسيا وأقام لسنوات في أمريكا، قبل أن يعود إلى مدينة بنغازي شرقي ليبيا عام 2011، للقيادة المعارك ضد الكتائب الإسلامية، جنوبي وشرقي البلاد.

الاخبار المتعلقة

من قبل فريق سمارت 🕔 تم النشر بتاريخ : 30 ديسمبر، 2019 1:29:40 م خبر عسكريسياسي الجيش السوري الحر
الخبر السابق
تركيا توقف 107 مهاجرين غير نظاميين بينهم سوريون
الخبر التالي
قتيل وثلاثة جرحى لقوات النظام بانفجار لغم في مدينة درعا