البرلمان التركي يبدأ مناقشة إرسال قوات إلى ليبيا

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 2 يناير، 2020 3:35:16 م خبر دوليعسكري تركيا

سمارت - تركيا

بدأ البرلمان التركي الخميس، مناقشة مذكرة تفويض صادرة عن الرئاسة التركية، من أجل إرسال قوات إلى ليبيا.

وأضافت وكالة "الأناضول" التركية الرسمية أن التصويت على المذكرة سيتم بعد مناقشتها من قبل الأحزاب، حيث قدمتها الرئاسة التركية الاثنين الماضي، للبرلمان.

وجاء في نص مذكرة التفويض أن الاعتبارات تدفع تركيا نحو إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا، "حماية المصالح الوطنية انطلاقًا من القانون الدولي واتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة ضد المخاطر الأمنية والتي مصدرها جماعات مسلحة غير شرعية في ليبيا".

وتابعت المذكرة أن من الاعتبارات أيضا "الحفاظ على الأمن ضد المخاطر المحتملة الأخرى، مثل الهجرات الجماعية، وتقديم المساعدات الإنسانية التي يحتاجها الشعب الليبي، وتوفير الدعم اللازم للحكومة الشرعية في ليبيا".

وبينت المذكرة أن "تقدير زمن إرسال قوات تركية إلى ليبيا ومكان انتشارها، سيكون في عهدة رئيس الجمهورية وفقًا للمبادئ التي حددها الرئيس بشأن اتخاذ جميع أنواع التدابير للقضاء على المخاطر والتهديدات".

وأوضحت أن مدة التفويض ستكون عاماً واحداً قابلة للتمديد، وفقًا للمادة 92 من الدستور التركي المتعلقة بإرسال قوات عسكرية إلى دول أجنبية.

وقالت مصادر عسكرية خاصة لـ "سمارت" الخميس 26 كانون الأول الجاري، إن ستمئة مقاتل من فصيلي "فرقة الحمزات" و"فرقة السلطان مراد" التابعتين لـ "الجيش الوطني"، جرى إرسالهم إلى تركيا تمهيدا لنقلهم إلى ليبيا، مشيرة أن المقاتلين يسجلون أسماءهم "بشكل طوعي" للقتال في ليبيا، مقابل إغراءات مادية برواتب تصل إلى 2000 دولار أمريكي إضافة إلى الطعام والمنامة المجانية.

وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة من المقاطع المصورة لمقاتلي "الجيش الوطني السوري" حيث قالوا إن المقاطع التقطت عند معسكر "التكبالي" بمنطقة صلاح الدين في مدينة طرابلس، كما أكدوا صحة المقاطع وفق التحليل البصري لموقع بث المقطع المصور.

ودخلت الخميس 26 كانون الأول 2019، مذكرة التفاهم الخاصة بالتعاون الأمني والعسكري بين تركيا وليبيا (حكومة الوفاق الوطني) حيز التنفيذ، بحسب الجريدة الرسمية التركية، والتي صادق عليها الطرفان 27 تشرين الثاني 2019،

وتشمل المذكرة دعم إنشاء قوة الاستجابة السريعة التي من ضمن مسؤوليات الأمن والجيش في ليبيا، لنقل الخبرات والدعم التدريبي، والاستشاري والتخطيطي والمعدات من الجانب التركي، وعند الطلب يتم إنشاء مكتب مشترك في ليبيا للتعاون في مجالات الأمن والدفاع بعدد كاف من الخبراء والموظفين.

وتدعم تركيا وقطر حكومة "الوفاق الوطني" المعترف بها من قبل المجتمع الدولي، فيما يحظى "حفتر" بدعم روسيا والسعودية والإمارات ومصر وفرنسا ومؤخرا أمريكا، حيث أطلق الأخير شهر نيسان 2019، عملية عسكرية للسيطرة على العاصمة الليبية طرابلس إلا أن قواته هزمت في معركة مدينة غريان (82 كم جنوب العاصمة طرابلس)، وسط تبادل الطرفين الاتهامات بالحصول على دعم من قوى خارجية.

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 2 يناير، 2020 3:35:16 م خبر دوليعسكري تركيا
الخبر السابق
مقتل عنصر سابق لدى تنظيم "الدولة" برصاص مجهولين شرق دير الزور
الخبر التالي
مجهولون يحرقون صورة "الأسد" شمال درعا