اتهامات لـ "الاتحاد الديمقراطي" بخطف طفلة في ريف حلب لتجنيدها

اعداد جعفر الآغا | تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 2 يناير، 2020 11:13:54 م خبر عسكرياجتماعي تجنيد الأطفال

سمارت - حلب

اتهمت عائلة تقيم في منطقة تل رفعت (29 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا الخميس، ما أسمتها بالسلطات المسلحة التابعة لـ "حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي" (PYD) باختطاف ابنتهم القاصر وتجنديها في صفوفها.

وقال عم الفتاة التي تبلغ من العمر 15 عاما عبدو عبد الرحمن عيسى لـ "سمارت" إن القوات التابعة لـ "الحزب" اختطفت ابنة أخيه سليفا نضال عيسى المنحدرة من منطقة عفرين، بعد أن إيهام الفتاة و أمها أنهم سيأخذونها مع أطفال آخرين إلى معسكر "بروارده" المخصص لأبناء قتلى قوات "الأسايش" لمدة 15 يوما، باعتبار أن والدها قتل أقناء عمله مع "الأسايش" سابقا.

وأضاف "عيسى" أن الفتاة لم تعد بعد انقضاء هذه المدة، لكنها اتصلت مع والدتها لاحقا لتبلغها أنها أجبرت على التطوع في أحد التشكيلات العسكرية التابعة لـ "الحزب" بمنطقة منبج بحجة متابعة مسيرة والدها، مشيرا أن "سلفيا" استطاعت الهرب لنحو أربع ساعات والوصول إلى منطقة الكراجات في مدينة منبج حيث اختبأت عند احدى العائلات وتواصلت مع والدتها، لكن قوات "الأسايش" داهمت المنزل وأعادتها.

وأرفق "عيسى" تسجيلات صوتية للفتاة تقول فيها إنها لا تستطيع التحدث طويلا، لافتة أنها ستخضع لدورة مدتها شهران ومن المحتمل أن تنقل بعدها إلى منطقة "الجزيرة" التي تسيطر عليها "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) شمالي شرقي سوريا، كما أضافت أنها مشتاقة لوالدتها وترغب برؤيتها.

وتواصلت "سمارت" مع الناطق باسم "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) مصطفى بالي للتعليق على الحادثة، إلا أنه رفض الإجابة قائلا إن هذه الاتهامات موجهة لـ "حزب الاتحاد الديمقراطي" وليست لـ "قسد" مضيفا أنهم لا يمتلكون أي قوات غرب نهر الفرات، على حد تعبيره.

ورفض "بالي" توضيح ما هي القوات التي تتبع لـ "الاتحاد الديمقراطي" وليست منضوية ضمن "قسد"، وعند سؤاله حول "مجلس منبج العسكري" التابع لهم والعامل في منطقة منبج غرب الفرات، طلب أن تطرح هذه الأسئلة على "حزب الاتحاد الديمقراطي" وعلى "مجلس منبج العسكري"، وامتنع عن الإجابة بدعوى انشغاله.

ووقعت القيادة العامة لـ "قسد" على اتفاقية مع الأمم المتحدة الاثنين 1 تموز 2019، تلزم الأولى والفصائل التابعة لها بإنهاء ومنع تجنيد الأطفال ممن هم دون سن الثامنة عشر، كما أصدرت "قسد" قبلها في 7 أيلول 2018، قرارا يقضي بمنع تجنيد الأطفال، وفرضت عقوبات بحق القادة الذين لا يلتزمون بنص القرار واتخاذ الإجراءات المناسبة بحقهم.

وقالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" في تقرير لها يوم 3 آب 2018، إن "الوحدات" الكردية التي تشكل العمود الفقري لـ "قسد" تجند الأطفال وتشركهم بعمليات قتالية، بما في ذلك النازحون إلى مناطق سيطرتها، كما قالت في تقرير سابق إن "الوحدات" الكردية لم تفِ بالتزامها بتسريح الأطفال، والتوقف عن استخدامهم في القتال.

الاخبار المتعلقة

اعداد جعفر الآغا | تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 2 يناير، 2020 11:13:54 م خبر عسكرياجتماعي تجنيد الأطفال
الخبر السابق
"تحرير الشام": عشرات القتلى والجرحى من النظام نتيجة هجوم على مواقعهم جنوب إدلب
الخبر التالي
"الإدارة الذاتية" تفرج عن 300 شخص من مخيم "الهول" بكفالة عشائرية