"هيئة التفاوض": اغتيال "سليماني" دليل على أن العالم قادر على حماية السوريين لو أراد

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 3 يناير، 2020 6:26:51 م خبر دوليسياسي إيران

سمارت - تركيا

قال رئيس هيئة التفاوض السورية المنبثقة عن مؤتمر "الرياض 2" نصر الحريري الجمعة، إن اغتيال قائد ميليشيا "فيلق القدس" الإيرانية قاسم سليماني دليل على أن العالم قادر على حماية السوريين "لو أراد ذلك".

وأضاف "الحريري" في تغريدة على حسابه الرسمي بموقع التدوين المصغر "تويتر" أن "مقتل قاسم سليماني الرجل المدير الأول  لجرائم الحرس الثوري الإيراني ضد الشعب السوري والعراقي  وشعوب المنطقة ضربة موجعة تؤكد أن العالم قادر على وضع حد لإيران".

وقتل ليل الخميس - الجمعة، قائد ميليشيا "فيلق القدس" الإيرانية قاسم سليماني وعدد من قيادات ميليشيا "الحشد الشعبي" العراقية بقصف لطائرات أمريكية على طريق مطار "بغداد" الدولي.

وبدوره، اعتبر الائتلاف الوطني السوري في بيان له على موقعه الرسمي أن مقتل سليماني يمثل نهاية لواحد من "أبرز مجرمي الحرب" المسؤولين عن ملف الجرائم في سورية، وفي المنطقة بشكل عام.

وتابع الائتلاف الوطني أنه يحق لملايين السوريين أن يعربوا عن أملهم بأن يكون مقتله وخروجه من دائرة التأثير، "بداية النهاية للميليشيات الطائفية الإجرامية"، حيث شارك في ارتكاب المجازر وتهجير ملايين السوريين.

إلى ذلك، رحب "الجيش الوطني السوري" التابع للحكومة السورية المؤقتة في بيان له بمقتل "سليماني"، سائلا الله أن يخلصه من "النظام السوري وتنظيم الدولة الإسلامية وتنظيم القاعدة وحزب العمال الكردستاني التركي وحزب الاتحاد الديمقراطي وميليشيا حزب الله اللبنانية وميليشيات الحشد الشعبي العراقية".

فيما أدان النظام السوري اغتيال "سليماني" ونائب رئيس ميليشيات "الحشد الشعبي" العراقية الملقب "أبو مهدي المهندس"، معتبرا أنه "تصعيد خطير" للأوضاع بالمنطقة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية.

وجاء ذلك في تصريح من مصدر رسمي بوزارة خارجية النظام لوسائل إعلامه، واصفا عملية الاغتيال بـ "أساليب العصابات الإجرامية"، ومؤكدا على ما أسماه "الاستمرار في مقاومة أي تدخل أمريكي وسياسة قطع الطريق التي تنتهجها".

وكان "سليماني" توجّه إلى سوريا، أواخر حزيران 2016، لا سيما بعد ارتفاع حدة المعارك في حلب، عقب تقدم أحرزه "جيش الفتح" في قرى بالريف الجنوبي، وارتفاع أعداد القتلى الإيرانيين والتابعين لميليشيا "حزب الله" اللبنانية.

وتساند الميليشيات الإيرانية والعراقية واللبنانية قوات النظام السوري في المعارك بمختلف المناطق السورية، حيث قتل عشرات منهم في معارك بحلب ودرعا وغيرهما.

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 3 يناير، 2020 6:26:51 م خبر دوليسياسي إيران
الخبر السابق
ترحيب ودعوات دولية إلى الحذر بعد اغتيال أمريكا لقاسم سليماني
الخبر التالي
نزوح عشرات العائلات من إدلب إلى الرقة