عشرات النازحين مهددون بالطرد من مسجد في مدينة إدلب

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 5 يناير، 2020 8:17:08 م خبر إغاثي وإنساني نزوح

سمارت - إدلب

اشتكت عشرات العائلات الأحد، من قيام إمام مسجد "سعد بن أبي وقاص" التابع لـ"حكومة الإنقاذ"، بإعطائهم مهلة يومين لإخلاء المسجد الذي يتخذونه مركز إيواء لهم.

وقال عبد الله العبسي نازح من مدينة معرة النعمان لـ"سمارت" إن عائلته مكونة من سبعة أفراد غالبيتهم أطفال وطفلات تحت سن الثامن عشرة، مشيرا أنهم يقطنون بالجامع منذ 15 يوما، إلا أن الإمام أبلغهم بضرورة الخروج إلى الملعب البلدي الذي يتم تجهيزه لاستقبال النازحين.

وأعرب "العبسي" عن رفضه الخروج من الجامع لأن أطفاله سيصابون بالأمراض في الخيمة وخاصة بالتزامن مع البرد القارس في فصل الشتاء.

وبدورها، أشارت فتون المحمد نازحة من قرية معصران عن حيرتها إلى أين يمكنها النزوح إذا ما نفذ إمام الجامع رغبته بإخلاء النازحين، مؤكدة أنه لولا القصف المكثف على القرية لما نزحت من منزلها، خاصة في ظل "الأوضاع المأساوية" التي تعيشها المحافظة.

وسبق أن وثق "فريق منسقو الاستجابة – سوريا" الجمعة 3 كانون الثاني 2020، نزوح أكثر من 328 ألف نسمة خلال شهرين، نتيجة الحملة العسكرية للنظام السوري وروسيا على المدن والبلدات والقرى في محافظة إدلب.

ويشهد ريفا إدلب الجنوبي والشرقي منذ 25 تشرين الثاني 2019، هجوما بريا من قبل قوات النظام والميليشيات الموالية لها بدعم من روسيا، سيطرت خلاله على عشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

ويعتبر الهجوم استكمالا للعملية العسكرية التي بدأتها قوات النظام وروسيا 25 نيسان 2019، وسيطرت خلالها على كامل ريف حماة الشمالي، ومنطقة خان شيخون، في وقت يرى محللون عسكريون وصحفيون أن هدف النظام السيطرة على الطريق الدولي (الذي يصل تركيا بالأردن ودول الخليج العربي) لفتحه لاحقا برعاية روسية – تركية بموجب اتفاق "سوتشي" الموقع بين البلدين في أيلول 2018.

 

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 5 يناير، 2020 8:17:08 م خبر إغاثي وإنساني نزوح
الخبر السابق
ارتفاع أسعار اللحوم في الحسكة بمقدار 50 بالمئة خلال شهر
الخبر التالي
مقتل طفلة وشابة بقصف للنظام جنوب حلب