الأمم المتحدة: نزوح 700 ألف مدني من إدلب خلال ثمانية أشهر

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 8 يناير، 2020 10:56:26 ص خبر عسكرياجتماعيإغاثي وإنساني نزوح

سمارت - إدلب

أكدت الأمم المتحدة نزوح 700 ألف شخص في محافظة إدلب شمالي سوريا، إثر الحملة العسكرية لقوات النظام وروسيا على المنطقة، خلال الأشهر الثمانية الماضية، مطالبة بوقف فوري للأعمال القتالية.

وقال نائب المنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة "مارك كتس" في بيان صادر عن المنظمة الثلاثاء، اطلعت عليه "سمارت"، إن الوضع الإنساني في إدلب، يبعث على القلق، حيث لا يزال أكثر من ثلاثة ملايين مدني محاصرين في المنطقة معظمهم من النساء والأطفال.

وأضاف "كتس" أن 1300 مدني قتلوا إثر الغارات الجوية والقصف على محافظة إدلب بين الفترة الممتدة من شهر أيار الماضي وحتى آب من عام 2019، فضلاً عن نزوح أكثر من 300 ألف مدني من منازلهم جنوبي إدلب، منذ منتصف شهر كانون الأول الماضي نتيجة تصاعد الأعمال القتالية في المنطقة.

وسبق أن وثق "منسقو الاستجابة" نزوح كثر من 55664 عائلة مؤلفة من 328418 شخص من مناطق جنوبي وشرقي إدلب، خلال الفترة الممتدة من 1 تشرين الثاني 2019 حتى 3 كانون الثاني 2020.

ويشهد ريفا إدلب الجنوبي والشرقي منذ 25 تشرين الثاني 2019، هجوما بريا من قبل قوات النظام والميليشيات الموالية لها بدعم من روسيا، سيطرت خلاله على عشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

ويعتبر الهجوم استكمالا للعملية العسكرية التي بدأتها قوات النظام وروسيا 25 نيسان 2019، وسيطرت خلالها على كامل ريف حماة الشمالي، ومنطقة خان شيخون، في وقت يرى محللون عسكريون وصحفيون أن هدف النظام السيطرة على الطريق الدولي (الذي يصل تركيا بالأردن ودول الخليج العربي) لفتحه لاحقا برعاية روسية – تركية بموجب اتفاق "سوتشي" الموقع بين البلدين في أيلول 2018.

الاخبار المتعلقة

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 8 يناير، 2020 10:56:26 ص خبر عسكرياجتماعيإغاثي وإنساني نزوح
الخبر السابق
"ترامب" يقول إن "كل شيء على ما يرام" وإيران تعتبر ثأرها "متكافئا"
الخبر التالي
"خامنئي": لا بد أن يتواصل العمل حتى خروج أمريكا من المنطقة