منظمات إنسانية تطالب الأمم المتحدة بتمديد قرار إدخال المساعدات إلى سوريا

تحرير عبد الله الدرويش 🕔 تم النشر بتاريخ : 8 يناير، 2020 3:26:23 م خبر إغاثي وإنساني منظمة إنسانية

سمارت - إدلب

طالبت عدة منظمات إنسانية الأمم المتحدة بالسعي لتمديد قرار إدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا، عبر حدودها مع الدول المجاورة.

وقال مدير "هيئة الإغاثة الإنسانية" (IYD)  محمد جندلي لـ "سمارت"، إنه يتوجب على الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش تجديد قرار دخول المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر الحدود، لافتا أن المنظمات الإنسانية لا تملك الإمكانيات للاستمرار أكثر من شهر ونصف في حال لم تتلقى دعم أو تمويل.

وأشار "جندلي" أن القرار كان يجدد سنويا إلا أن "الفيتو" الصيني – الروسي عرقل تجديده هذا العام، مردفا "آلاف العوائل بحاجة لكافة مقومات الحياة من خيم وغذاء وأدوية".

وحذر  مدير المكتب الإقليمي لمنظمة "سامز الطبية" مازن كوار من "كارثة إنسانية" ستلحق بالمنطقة في حال عجزت الأمم المتحدة في تجديد قرار إدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود، وليس عبر المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام السوري.

وندد مدير منظمة "الميد جلوبال" زاهر سجلول بإيقاف بعض الدول المناحة الدعم عن المنشآت الطبية والحيوية شمالي سوريا، إضافة إلى تقصير المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة في دعم النازحين والمنظمات المحلية.

ودعا "سجلول" المسؤولين الدوليين والأمميين للوقوف عند احتياجات محافظة إدلب شمالي سوريا، وزيادة الدعم المقدم للمدنيين.

وسبق أن ناشدت الأمم المتحدة الثلاثاء 7 كانون الثاني 2020، تمديد قرار مجلس الأمن 2165 الذي يسمح بإدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى سوريا، دون الحاجة لموافقة حكومة النظام السوري.

وكان مجلس الأمن  فشل الجمعة 3 كانون الثاني 2020، في إحراز تقدم خلال المشاورات حول تمديد قرار إدخال مساعدات إنسانية إلى سوريا عبر حدودها مع الدول المجاورة، بعد استخدام روسيا والصين 31 كانون الأول 2019، حق النقض "الفيتو" مشروع قرار قدمته كلا من ألمانيا وبلجيكا والكويت.

ووافق مجلس الأمن في تموز عام 2014 على آلية لإدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر الحدود، ضمن القرار رقم (2165)، إذ يتم تجديد هذه الآلية بشكل سنوي، حيث ينتهي العمل بالتمديد في 10 كانون الثاني من كل عام.

ويقضي قرار مجلس الأمن (2165)، لعام 2014 بإدخال الأمم المتحدة للمساعدات الإنسانية عبر الحدود السورية، مكتفية "بإخطار" النظام بدخول المساعدات.

ويأتي ذلك تزامنا مع حملة عسكرية تشنها قوات النظام وروسيا على إدلب وحماة وحلب وشمال اللاذقية منذ 26 نيسان 2019، أدت لمقتل وجرح مئات المدنيين، ونزوح قرابة مليون إنسان، ودمار واسع في البنية التحتية لا سيما المشافي والمدارس.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبد الله الدرويش 🕔 تم النشر بتاريخ : 8 يناير، 2020 3:26:23 م خبر إغاثي وإنساني منظمة إنسانية
الخبر السابق
"بوتين" يلتقي "أردوغان" في مدينة إسطنبول لبحث ملفات بما فيها سوريا
الخبر التالي
"قسد" تطلق سراح تسعة متهمين بالانتماء لتنظيم "الدولة" في الحسكة