قتلى وجرحى من قوات النظام باشتباكات مع "الحر" وكتائب إسلامية في إدلب

تحرير أيهم ناصيف 🕔 تم النشر بتاريخ : 8 يناير، 2020 5:49:32 م - آخر تحديث بتاريخ : 8 يناير، 2020 8:14:42 م خبر عسكري الجيش السوري الحر

تحديث بتاريخ 2020/01/08 19:10:46 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

سمارت - إدلب

قتل وجرح عدد من قوات النظام السوري الأربعاء، باشتباكات مع الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية جنوب شرق مدينة إدلب شمالي سوريا.

وقال قائد في غرفة عمليات "الفتح المبين" الملقب بـ"أبو خالد الشامي" بتصريح إلى "سمارت" إن  أكثر من 50 عنصرا من قوات النظام بينهم ضابطان قتلوا ياشتباكات مع "هيئة تحرير الشام" و"الجبهة الوطنية  للتحرير" المنضويتان في غرفتي عمليات "الفتح المبين" و"حرض المؤمنين" في مناطق جنوب شرق إدلب.

وبدروه ذكر مصدر عسكري من "الجبهة الوطنية للتحرير" التابعة لـ"الحر" بتصريح إلى "سمارت"، أن مقاتليهم بالتعاون مع باقي الفصائل العسكرية بالمنطقة شنوا هجوما على مواقع قوات النظام جنوب شرق إدلب، بعد تمهيد مدفعي وصاروخي، واشتبكوا معهم، ما أسفر عن مقتل وجرح العشرات من صفوف الأخيرة.

وأضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه أن الفصائل العسكرية سيطرت على قرى الدليم والمشاميس وسمكة والبرسة وجديدة نواف جنوب شرق مدينة إدلب، بعد اشتباكات مع قوات النظام والميليشيات الموالية لها.

وأشار المصدر أن مقاتليهم تمكنوا من الاستيلاء على دبابيتين وناقلة جند "ب م ب" وسيارة مزودة برشاش ثقيل وقاعدة إطلاق صواريخ مضادة للدروع ومدفع "B9" إضافة إلى أسلحة وذخائر.

ولفت أن اشتباكات عنفية ما تزال مستمرة في المنطقة في محاولة من قوات النظام والميليشيات المساندة لها بدعم روسي استعادة السيطرة على القرى التي خسرتها بعد هجوم الفصائل العسكرية، حيث أعلنت "الجبهة الوطنية" في بيان لها عن مقتل عدد من عناصر قوات النظام خلال ذلك.

وفي السياق أعلن فصيل "أنصار التوحيد" العامل ضمن غرفة عمليات "وحرض المؤمنين" التي تضم مجموعة من الكتائب الإسلامية، استهدافه بقذائف مدفعية وهاون مجموعات ومواقع لقوات النظام قرب قرية البرسة وتل مصيطف ومعسكر "البراغيثي" شرق إدلب، ما أسفر عن مقتل عدد من عناصر الأخيرة.

ويشهد ريفا إدلب الجنوبي والشرقي منذ 25 تشرين الثاني 2019، هجوما بريا من قبل قوات النظام والميليشيات الموالية لها بدعم من روسيا، سيطرت خلاله على عشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

ويعتبر الهجوم استكمالا للعملية العسكرية التي بدأتها قوات النظام وروسيا 25 نيسان 2019، وسيطرت خلالها على كامل ريف حماة الشمالي، ومنطقة خان شيخون، في وقت يرى محللون عسكريون وصحفيون أن هدف النظام السيطرة على الطريق الدولي (الذي يصل تركيا بالأردن ودول الخليج العربي) لفتحه لاحقا برعاية روسية – تركية بموجب اتفاق "سوتشي" الموقع بين البلدين في أيلول 2018.

الاخبار المتعلقة

تحرير أيهم ناصيف 🕔 تم النشر بتاريخ : 8 يناير، 2020 5:49:32 م - آخر تحديث بتاريخ : 8 يناير، 2020 8:14:42 م خبر عسكري الجيش السوري الحر
الخبر السابق
قوات النظام تستعيد السيطرة على قرى بإدلب بعد اشتباكات مع الفصائل العسكرية
الخبر التالي
الكويت تنفي نية الولايات المتحدة سحب قواتها من أراضيها