مظاهرتان في محافظة إدلب ضد النظام واتفاق وقف إطلاق النار

تحرير عبد الله الدرويش 🕔 تم النشر بتاريخ : 10 يناير، 2020 6:06:22 م خبر سياسياجتماعي مظاهرة

سمارت - إدلب

تظاهر الجمعة، مئات المدنيين في مدينتي كفرتخاريم وإدلب شمالي سوريا، ضد النظام السوري وحلفائه ووقف إطلاق النار الذي أعلنت عنه روسيا بالاتفاق مع تركيا.

وقال شهود عيان لـ "سمارت"، إن نحو 1000 مدني جابوا شوارع مدينة كفرتخاريم (24 كم شمال مدينة إدلب)، تنديدا بالحملة العسكرية التي تشنها قوات النظام السوري وحلفائه على محافظة إدلب، والاتفاق الذي أعلنت عنه روسيا، كما أكدوا على استمرار الثورة السورية حتى إسقاط النظام السوري ورئيسه بشار الأسد.

وأضاف الشهود أن المتظاهرين رفعوا علم الثورة السورية ولافتات كتب على بعض منها " إلى الأمم المتحدة أين انتم من أربعة مليون مضطهد في سوريا، حتى وإن بقي متر واحد في سوريا يكفينا لنصرخ يلعن روحك يا حافظ، الثورة مستمرة".

إلى ذلك تجمع المئات وسط مدينة إدلب في ساحة "الساعة" للتأكيد على استمرار الثورة السورية، وللتعبير عن تضامنهم مع النازحين من جنوب وجنوب شرق إدلب، وتنديدا بعجز المجتمع الدولي في إيقاف النظام وحلفائه، كما طالبوا بتمديد قرار إدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر حدودها مع الدول المجاورة.

ورفع المتظاهرون علم الثورة السورية ولافتات كتب على بعض منها " بالعلم والعمل تنهض الشعوب، ميليشيا حزب الله تنظيم إرهابي، أحرار غزة الكرام الربيع العربي ينتظركم، إدلب تتبرع بدمها لأمة طال نومها، فقط في، إدلب معدل سقوط الشهداء يفوق معدل سقوط الأمطار".

وقالت مسؤولة في فرق "ملهم" التطوعي تسنيم فتة لـ "سمارت" إنهم خرجوا في المظاهرة لتسليط الضوء على معاناة ملايين النازحين، الذين يعيشون في ظروف مأساوية حيث يباتون في بيوت غير مجهزة وفي العراء تحت الأشجار، مشيرة أنه المنطقة ستتعرض لكارثة إنسانية في حال عجز المجتمع الدولي تمديد قرار إدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى سوريا.

وأضاف المتظاهر محمد الشيخ أنهم مستمرين في التظاهر السلمي حتى تحقيق أهداف الثورة السورية وإسقاط النظام السوري ورئيسه بشار الأسد، مردفا "مستمرين في الثورة دون النظر إلى الظروف التي تمر بها المنطقة".

ويأتي ذلك تزامنا مع إعلان وزارة الدفاع الروسية الخميس 9 كانون الثاني 2020، عن توصلها مع تركيا لاتفاق وقف إطلاق نار في محافظة إدلب، دخل حيز التنفيذ الساعة 14:00 من اليوم ذاته.

ويشهد ريفا إدلب الجنوبي والشرقي منذ 25 تشرين الثاني 2019، هجوما عسكريا بريا من قبل قوات النظام السوري والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، إلا أن وتيرته ازدادت بتاريخ 20 كانون الأول 2019، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

ويعتبر الهجوم استكمالا للعملية العسكرية التي بدأتها قوات النظام وروسيا 25 نيسان 2019، والتي سيطرت خلالها شهر آب 2019، على كامل ريف حماة الشمالي، ومنطقة خان شيخون، في وقت يرى محللون عسكريون وصحفيون أن الهدف من المعارك سيطرة النظام وروسيا على كامل الطريق الدولي حلب – دمشق (الذي يصل تركيا بالأردن ودول الخليج العربي) لفتحه لاحقا برعاية روسية – تركية بموجب الاتفاق بين البلدين.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبد الله الدرويش 🕔 تم النشر بتاريخ : 10 يناير، 2020 6:06:22 م خبر سياسياجتماعي مظاهرة
الخبر السابق
مظاهرة ضد النظام وإيران في بلدة الشحيل بدير الزور
الخبر التالي
تركيا تعلن عن وقف إطلاق نار في إدلب الأحد القادم