مجلس الأمن يمدد قرار إدخال المساعدات إلى سوريا عبر الحدود ستة أشهر

تحرير عبد الله الدرويش 🕔 تم النشر بتاريخ : 11 يناير، 2020 9:57:47 ص خبر دوليإغاثي وإنساني مجلس الأمن

سمارت - تركيا

مدد مجلس الأمن ليل الجمعة – السبت، القرار رقم 2165 الذي يسمح بإدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى سوريا، لمدة ستة أشهر فقط مع تقليص عدد المعابر.

وسمح مجلس الأمن بإدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر معبرين مع تركيا، واستبعد معبرين مع العراق والأردن، كما ستكون مدة القرار ستة أشهر فقط بعد أن كانت سنة كاملة، حسب وكالة "رويترز".

وجاء تمديد القرار رغم امتناع روسيا والصين عن التصويت، حيث سبق لهما أن عطلا مشروع قرار التمديد السابق الذي يحافظ على كل المعابر لمدة سنة.

كما امتنعت الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا عن التصويت، تعبيرا عن عدم رضاهم عن تقليص المدة والمعابر، في حين صوت باقي أعضاء مجلس الأمن لصالح القرار.

وقالت السفيرة الأمريكية كيلي كرافت للصحفيين إن "القرار غير كاف تماما، والسوريون سيعانون وسيموتون نتيجة لهذا القرار".

واتهمت سفيرة بريطانيا في الأمم المتحدة كارين بيرس روسيا بتسيس المسألة، مردفة " الشعب السوري رأى أياما تعيسة كثيرة منذ 2011 ولكن هذا اليوم ربما يكون أحد أتعس الأيام لأنها أول مرة يختار فيها أحد أعضاء مجلس الأمن خلط السياسة بالمساعدات الإنسانية".

وسبق أن ناشدت الأمم المتحدة ومنظمات إنسانية تمديد قرار مجلس الأمن 2165 الذي يسمح بإدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى سوريا، دون الحاجة لموافقة حكومة النظام السوري.

وكان مجلس الأمن  فشل الجمعة 3 كانون الثاني 2020، في إحراز تقدم خلال المشاورات حول تمديد قرار إدخال مساعدات إنسانية إلى سوريا عبر حدودها مع الدول المجاورة، بعد استخدام روسيا والصين 31 كانون الأول 2019، حق النقض "الفيتو" مشروع قرار قدمته كلا من ألمانيا وبلجيكا والكويت.

ووافق مجلس الأمن في تموز عام 2014 على آلية لإدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر الحدود، ضمن القرار رقم (2165)، إذ يتم تجديد هذه الآلية بشكل سنوي، حيث ينتهي العمل بالتمديد في 10 كانون الثاني من كل عام.

ويقضي قرار مجلس الأمن (2165)، لعام 2014 بإدخال الأمم المتحدة للمساعدات الإنسانية عبر الحدود السورية، مكتفية "بإخطار" النظام بدخول المساعدات.

ويأتي ذلك تزامنا مع حملة عسكرية تشنها قوات النظام وروسيا على إدلب وحماة وحلب وشمال اللاذقية منذ 26 نيسان 2019، أدت لمقتل وجرح مئات المدنيين، ونزوح قرابة مليون إنسان، ودمار واسع في البنية التحتية لا سيما المشافي والمدارس.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبد الله الدرويش 🕔 تم النشر بتاريخ : 11 يناير، 2020 9:57:47 ص خبر دوليإغاثي وإنساني مجلس الأمن
الخبر السابق
إصابة شخصين إثر استهداف "قسد" قافلة شاحنات شمال الرقة
الخبر التالي
مقتل ثلاثة عناصر للنظام في هجومين منفصلين شرق درعا