أكثر من 60 قتيلا وجريحا مدنيا بقصف جوي للنظام على محافظة إدلب

تحرير عبد الله الدرويش 🕔 تم النشر بتاريخ : 11 يناير، 2020 1:48:37 م - آخر تحديث بتاريخ : 11 يناير، 2020 3:12:36 م خبر عسكري جريمة حرب

تحديث بتاريخ 2020/01/11 14:12:27 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

تحديث بتاريخ 2020/01/11 13:30:58 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

تحديث بتاريخ 2020/01/11 13:11:11 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

سمارت - إدلب

قتل وجرح أكثر من 60 مدنيا السبت، نتيجة قصف جوي من طائرات حربية تابعة لقوات النظام السوري على محافظة إدلب شمالي سوريا.

وقال مدير الدفاع المدني في مدينة إدلب يلقب نفسه "أبو حمدو" في تصريح إلى "سمارت" أن ستة مدنيين قتلوا وجرح نحو 30 آخرين في حصيلة أولية، نتيجة غارات من طائرات النظام الحربية قرب المعلب البلدي في شارع "الأربعين" وسط المدينة.

وأضاف ناشطون محليون لـ "سمارت"، أن أربعة مدنيين قتلوا وجرح نحو عشرة آخرين في حصيلة أولية، نتيجة غارات من طائرات النظام الحربية على قرية النيرب (10 كم شرق مدينة إدلب).

وأشار الناشطون أن طائرات النظام الحربية شنت غارات على السوق الشعبي وسط مدينة بنش (8 كم شمال مدينة إدلب)، ما أدى لمقتل أربع نساء وجرح مدنيين آخرين في حصيلة أولية، إضافة إلى أضرار مادية بالمحال التجارية.

وأصيب خمسة مدنيين بينهم امرأتان بجروح خفيفة، نتيجة غارات من طائرات النظام الحربية على المنازل في قرية كفربطيخ، حسب مصدر طبي.

كذلك جرح مدنيون نتيجة استهداف طائرات النظام الحربية مدينة سرمين (8 كم شرق مدينة إدلب) بثلاثة غارات جوية، حسب الناشطين.

إلى ذلك تعرضت مدينة معرة النعمان وبلدتي الدانا وتلمنس وقرى حنتوتين وخان السبل والحامدية وداديخ وديرسنبل ومعرشمسة، لقصف جوي من طائرات حربية ومروحية تابع للنظام، واقتصرت الأضرار على المادية، حسب مراصد عسكرية وناشطين.

ويأتي ذلك تزامنا مع إعلان وزارة الدفاع التركية الجمعة 10 كانون الثاني 2020، عن وقف إطلاق نار في محافظة إدلب، سيبدأ الأحد 12 كانون الثاني 2020، بعد خرق قوات النظام السوري لإعلان وقف إطلاق النار الذي أعلنت روسيا أنه بدأ الخميس 9 كانون الثاني 2020.

ويشهد ريفا إدلب الجنوبي والشرقي منذ 25 تشرين الثاني 2019، هجوما عسكريا بريا من قبل قوات النظام السوري والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، إلا أن وتيرته ازدادت بتاريخ 20 كانون الأول 2019، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

ويعتبر الهجوم استكمالا للعملية العسكرية التي بدأتها قوات النظام وروسيا 25 نيسان 2019، والتي سيطرت خلالها شهر آب 2019، على كامل ريف حماة الشمالي، ومنطقة خان شيخون، في وقت يرى محللون عسكريون وصحفيون أن الهدف من المعارك سيطرة النظام وروسيا على كامل الطريق الدولي حلب – دمشق (الذي يصل تركيا بالأردن ودول الخليج العربي) لفتحه لاحقا برعاية روسية – تركية بموجب الاتفاق بين البلدين.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبد الله الدرويش 🕔 تم النشر بتاريخ : 11 يناير، 2020 1:48:37 م - آخر تحديث بتاريخ : 11 يناير، 2020 3:12:36 م خبر عسكري جريمة حرب
الخبر السابق
ميليشيا "الحرس الثوري" تفتتح باب التطوع في صفوفها شرق دير الزور
الخبر التالي
شكاوى من تراكم النفايات في مدينة السويداء نتيجة إهمال بلدية النظام