"بوتين": حتى إذا كان في ليبيا مرتزقة روس فإنهم لا يمثلونا

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 11 يناير، 2020 10:48:47 م خبر دوليعسكري روسيا

سمارت - تركيا

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين السبت، أن عددا كبيرا من المرتزقة من أنحاء عدة ينشطون في ليبيا، مضيفا أنه حتى إذا كان بينهم مواطنون روس، فإنهم لا يمثلونا.

ونقلت قناة "روسيا اليوم" عن "بوتين" قوله خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، في العاصمة موسكو، ردا على سؤال حول وجود عسكريين متعاقدين روس في ليبيا: "حتى إذا كان هناك مواطنون روس، فإنهم لا يمثلون مصالح الدولة الروسية ولا يحصلون على أي أموال منها".

وأضاف "بوتين" أن "هناك كثير من المرتزقة المختلفين في منطقة النزاع، بما في ذلك، حسب المعلومات التي تتوفر لدينا، عدد كبير من المسلحين الذين تم نقلهم إلى ليبيا من منطقة خفض التصعيد في إدلب بسوريا، هذه العملية خطيرة جدا".

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية حذرت الاثنين 6 كانون الثاني 2019، من إرسال "مقاتلين سوريين" و"مرتزقة روس" إلى القتال في ليبيا بجانب طرفي الصراع فيها.

وقالت مصادر عسكرية خاصة لـ "سمارت" الخميس 26 كانون الأول 2019، إن ستمئة مقاتل من فصيلي "فرقة الحمزات" و"فرقة السلطان مراد" التابعتين لـ "الجيش الوطني السوري" المدعوم من تركيا، جرى إرسالهم إلى تركيا تمهيدا لنقلهم إلى ليبيا، مشيرة أن المقاتلين يسجلون أسماءهم "بشكل طوعي" مقابل إغراءات مادية برواتب تصل إلى 2000 دولار أمريكي إضافة إلى الطعام والمنامة المجانية.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال الأحد 5 كانون الثاني 2020، إن جنود بلاده بدأوا التوجه إلى ليبيا بشكل تدريجي  للقتال بجانب حكومة "الوفاق الوطني" الليبية برئاسة فائز السراج ضد قوات "الجيش الوطني الليبي" التي يقودها المشير خليفة حفتر.

ودخلت الخميس 26 كانون الأول 2019، مذكرة التفاهم الخاصة بالتعاون الأمني والعسكري بين تركيا وليبيا (حكومة الوفاق الوطني) حيز التنفيذ، بحسب الجريدة الرسمية التركية، والتي صادق عليها الطرفان 27 تشرين الثاني 2019،

وتشمل المذكرة دعم إنشاء قوة الاستجابة السريعة التي من ضمن مسؤوليات الأمن والجيش في ليبيا، لنقل الخبرات والدعم التدريبي، والاستشاري والتخطيطي والمعدات من الجانب التركي، وعند الطلب يتم إنشاء مكتب مشترك في ليبيا للتعاون في مجالات الأمن والدفاع بعدد كاف من الخبراء والموظفين.

وتدعم تركيا وقطر حكومة "الوفاق الوطني" المعترف بها من قبل المجتمع الدولي، فيما يحظى "حفتر" بدعم روسيا والسعودية والإمارات ومصر وفرنسا ومؤخرا أمريكا، حيث أطلق الأخير شهر نيسان 2019، عملية عسكرية للسيطرة على العاصمة الليبية طرابلس إلا أن قواته هزمت في معركة مدينة غريان (82 كم جنوب العاصمة طرابلس)، وسط تبادل الطرفين الاتهامات بالحصول على دعم من قوى خارجية.

 

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 11 يناير، 2020 10:48:47 م خبر دوليعسكري روسيا
الخبر السابق
استنفار لميليشيا "الحرس الثوري" الإيراني في مدينة البوكمال
الخبر التالي
اعتقال ثلاثة أشخاص في منطقة عفرين بحلب