ارتفاع حصيلة مجازر النظام في إدلب إلى 117 قتيلا وجريحا

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 12 يناير، 2020 10:46:38 ص خبر عسكري جريمة حرب

سمارت - إدلب

ارتفعت حصيلة المجازر التي ارتكبتها قوات النظام السوري السبت، في محافظة إدلب شمالي سوريا، إلى 117 قتيلا وجريحا.

وقال الدفاع المدني في بيان على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي ليل السبت – الأحد، إن ثمانية مدنيين بينهم طفل وامرأتان قتلوا وجرح 39 آخرين بينهم عشرة أطفال وتسع نساء في مدينة إدلب نتيجة قصف طائرات النظام الحربية على الأحياء السكنية.

وأضاف الدفاع المدني أن ثلاثة أطفال وأربع نساء قتلوا وجرح 25 آخرين بينهم 13 طفلا وامرأتان نتيجة قصف طائرات النظام الحربية للسوق الشعبي ومنازل المدنيين وسط مدينة بنش.

كما قتل خمسة مدنيين بينهم طفل وامرأتان وجرح 12 آخرين بينهم أربعة أطفال وأربع نساء نتيجة قصف طائرات النظام الحربية على قرية النيرب.

كما جرح أربعة أطفال وثلاث نساء في بلدة سرمين وستة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال وامرأة في قرية معردبسة وأربعة مدنيين في قرية كدورة بمنطقة جبل الزاوية ورجل في قرية خان السبل ورجل في قرية كفر بطيخ، نتيجة قصف لطائرات النظام الحربية، في وقت جرح رجل وامرأة في قرية سرجة جراء قصف بصواريخ عنقودية.

وثقت فرق الدفاع المدني استهداف 24 موقعا بـ 55 غارة جوية و 39 برميلاً متفجراً، إضافة إلى 80 قذيفة مدفعية و18 صاروخاً محملا بالقنابل العنقودية .

وطال القصف مدن إدلب بنش وسراقب ومعرة النعمان وبلدات وقرى سرمين والنيرب وخان السبل ومعردبسة وبابيلا وسرجة ومعرزاف وكدورة ودير سنبل والحامدية وكفرومة وداديخ وكفربطيخ وتملنس ومعرشمشة ومعرشمارين ودير الشرقي ومعصران ومعرة مصرين وكفريا.

وسبق أن قتل وجرح أكثر من 60 مدنيا السبت 11 كانون الثاني 2020، نتيجة قصف جوي من طائرات حربية تابعة لقوات النظام السوري على محافظة إدلب.

ويأتي ذلك تزامنا مع إعلان وزارة الدفاع التركية الجمعة 10 كانون الثاني 2020، عن وقف إطلاق نار في محافظة إدلب، سيبدأ الأحد 12 كانون الثاني 2020، بعد خرق قوات النظام السوري لإعلان وقف إطلاق النار الذي أعلنت روسيا أنه بدأ الخميس 9 كانون الثاني 2020.

ويشهد ريفا إدلب الجنوبي والشرقي منذ 25 تشرين الثاني 2019، هجوما عسكريا بريا من قبل قوات النظام السوري والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، إلا أن وتيرته ازدادت بتاريخ 20 كانون الأول 2019، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

ويعتبر الهجوم استكمالا للعملية العسكرية التي بدأتها قوات النظام وروسيا 25 نيسان 2019، والتي سيطرت خلالها شهر آب 2019، على كامل ريف حماة الشمالي، ومنطقة خان شيخون، في وقت يرى محللون عسكريون وصحفيون أن الهدف من المعارك سيطرة النظام وروسيا على كامل الطريق الدولي حلب – دمشق (الذي يصل تركيا بالأردن ودول الخليج العربي) لفتحه لاحقا برعاية روسية – تركية بموجب الاتفاق بين البلدين.

 

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 12 يناير، 2020 10:46:38 ص خبر عسكري جريمة حرب
الخبر السابق
روسيا تعلن افتتاح ثلاثة معابر بمحافظتي إدلب وحلب بدءا من الاثنين
الخبر التالي
إصابة جنديين تركيين وطفل بقصف للنظام على شمال حلب