تركيا: نلاحظ التزام بوقف إطلاق النار في إدلب

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 12 يناير، 2020 3:19:20 م خبر عسكري هدنة

سمارت - إدلب

قالت وزارة الدفاع التركية الأحد، إنها تلاحظ "التزام" بوقف إطلاق النار في محافظة إدلب شمالي سوريا، ودولة ليبيا بموجب الاتفاق بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين.

وأضافت الوزارة في بيان لها أنه "من الملاحظ أن الأطراف تعمل على الالتزام بوقف إطلاق النار منذ إعلانه في ليبيا وإدلب، ويبدو الوضع هادئا باستثناء حادث أو اثنين فرديين"، مشيرة أنها "تتابع عن كثب وقف إطلاق النار" في الدولتين، حسب وكالة "الأناضول" التركية الرسمية.

فيما، وثقت مراصد عسكرية بعد سريان وقف إطلاق النار منصف الليل، قصف قوات النظام السوري بالمدفعية الثقيلة لمدينة معرة النعمان وبلدة تلمنس وقرى ركايا سجنة ومعرشمشة ومعرشورين.

وكانت وزارة الدفاع التركية أعلنت الجمعة 10 كانون الثاني 2020، أن الجانبين التركي والروسي اتفقا على وقف إطلاق نار "بمنطقة خفض التصعيد" في إدلب اعتبارا من الساعة 00:01 الأحد 12 كانون الثاني "وفق التوقيت في ليبيا".

وتسري هذه الهدنة بعد ارتكاب قوات النظام السوري السبت 11 كانون الثاني 2020، مجازر بمحافظة إدلب تسببت بمقتل وجرح 117 إنسانا.

ويشهد ريفا إدلب الجنوبي والشرقي منذ 25 تشرين الثاني 2019، هجوما عسكريا بريا من قبل قوات النظام السوري والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، إلا أن وتيرته ازدادت بتاريخ 20 كانون الأول 2019، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

ويعتبر الهجوم استكمالا للعملية العسكرية التي بدأتها قوات النظام وروسيا 25 نيسان 2019، والتي سيطرت خلالها شهر آب 2019، على كامل ريف حماة الشمالي، ومنطقة خان شيخون، في وقت يرى محللون عسكريون وصحفيون أن الهدف من المعارك سيطرة النظام وروسيا على كامل الطريق الدولي حلب – دمشق (الذي يصل تركيا بالأردن ودول الخليج العربي) لفتحه لاحقا برعاية روسية – تركية بموجب الاتفاق بين البلدين.

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 12 يناير، 2020 3:19:20 م خبر عسكري هدنة
الخبر السابق
تركيا تعتقل 35 مهاجرا بينهم سوريون خلال محاولتهم الوصول إلى اليونان
الخبر التالي
وزارة العدل الفرنسية: يجب إعادة عناصر تنظيم "الدولة" الفرنسيين المحتجزين في سوريا