مصادر تنفي خروج مدنيين من المعابر باتجاه المناطق الخاضعة للنظام

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 13 يناير، 2020 4:40:34 م خبر عسكريإغاثي وإنساني هدنة

سمارت - حلب - إدلب

نفت عدة مصادر الاثنين، خروج أي مدني من المعابر التي أعلنت عنها روسيا لخروج المدنيين من محافظتي إدلب وحلب شمالي سوريا.

وقال أحد إداريين معبر قرية العيس بريف حلب الجنوبي (معبر الحاضر) إنه لم يتم عبور أي مدني باتجاه المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام السوري، حسب "بوابة حلب" إحدى مشاريع مؤسسة "سمارت" الإعلامية.

وبدوره، أشار مصدر خاص لـ"بوابة حلب" أن "هيئة تحرير الشام" منعت توجه المدنيين باتجاه المعابر بعد إعلان روسيا فتح المعابر ورمي طائرات النظام الحربية لمناشير ورقية تدعو الأهالي للنزوح إلى المناطق الخاضعة لسيطرتها.

ولفت المصدر أن الحركة في معبر العيس تقتصر على الشاحنات التجارية فقط.

إلى ذلك، أضاف مرصد عسكري أن معبري "أبو الضهور" و"الهبيط" من الاستحالة وصول المدنيين إليهما بسبب العمليات العسكرية التي تجري بالريفين الجنوبي والشرقي لمحافظة إدلب.

ويأتي هذا النفي بعد إعلان وسائل إعلام النظام خروج عشرات المدنيين من معبر قرية الحاضر (معبر العيس) باتجاه المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام.

وكانت روسيا أعلنت السبت 11 كانون الثاني 2020، افتتاح ثلاثة معابر في محافظتي إدلب وحلب، للراغبين بالخروج إلى المناطق الخاضعة لسيطرة النظام، حيث بدأ العمل بها الاثنين 13 كانون الثاني 2020م.

ويأتي ذلك تزامنا مع إعلان وزارة الدفاع التركية الجمعة 10 كانون الثاني 2020، عن وقف إطلاق نار في محافظة إدلب، بدأ الأحد 12 كانون الثاني 2020، بعد خرق قوات النظام السوري لإعلان وقف إطلاق النار الذي أعلنت روسيا أنه بدأ الخميس 9 كانون الثاني 2020.

ويشهد ريفا إدلب الجنوبي والشرقي منذ 25 تشرين الثاني 2019، هجوما عسكريا بريا من قبل قوات النظام السوري والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، إلا أن وتيرته ازدادت بتاريخ 20 كانون الأول 2019، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

ويعتبر الهجوم استكمالا للعملية العسكرية التي بدأتها قوات النظام وروسيا 25 نيسان 2019، والتي سيطرت خلالها شهر آب 2019، على كامل ريف حماة الشمالي، ومنطقة خان شيخون، في وقت يرى محللون عسكريون وصحفيون أن الهدف من المعارك سيطرة النظام وروسيا على كامل الطريق الدولي حلب – دمشق (الذي يصل تركيا بالأردن ودول الخليج العربي) لفتحه لاحقا برعاية روسية – تركية بموجب الاتفاق بين البلدين.

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 13 يناير، 2020 4:40:34 م خبر عسكريإغاثي وإنساني هدنة
الخبر السابق
ارتفاع سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط إلى 42500 ليرة
الخبر التالي
منظمتان تطالبان المجتمع الدولي بإيقاف خروقات النظام وروسيا للهدنة في إدلب