فقدان السكر والشاي في دير الزور بعد أنباء عن بيعهما عبر "البطاقة الذكية"

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 16 يناير، 2020 1:11:16 ص خبر أعمال واقتصاد اقتصادي

سمارت – دير الزور

انقطعت مادتا السكر والشاي في مدينة دير الزور الخاضعة لسيطرة قوات النظام السوري شرقي البلاد، بعد انتشار أنباء عن بيعهما باستخدام "البطاقة الذكية" التي تصدرها حكومة النظام.

وقالت مصادر محلية لـ "سمارت" الأربعاء، إن سبب انقطاع مادتي السكر والشاي من أسواق دير الزور ناجم عن احتكار التجار لهما وتخزينهما بعد انتشار أنباء في المدينة عن تحول بيعهما إلى "البطاقة الذكية".

وأضافت المصادر أن بعض الأهالي يستطيعون شراء المادتين بأسعار مرتفعة من تجار يعرفونهم، إذ ارتفع سعر كيلو السكر من 500 ليرة سورية إلى 550 أو 600 ليرة، في حين تجاوز سعر كيلو الشاي سبعة آلاف ليرة في حال توفره، بعد أن كان يتراوح بين الـ 6500 إلى 6800 ليرة.

وأشارت المصادر أن فقدان مادتي السكر والشاي في الأسواق أدى أيضا إلى ارتفاع أسعار المشروبات التي تعتمد على أحدهما في مقاهي المدينة.

ومنذ مطلع العام الجاري ارتفعت أسعار معظم المواد الغذائية في مدينة دير الزور بنسبة تراوحت بين 2 و 33 بالمئة.

وأرجع التجار ارتفاع الأسعار إلى انهيار صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي، حيث واصلت الليرة انهيارها أمام الدولار في عموم المحافظات ليتجاوز سعر صرف الدولار الأمريكي 1100 ليرة سورية.

ويعتبر سعر صرف الليرة السورية الأسوأ بتاريخ الجمهورية منذ الاستقلال وانفصال الليرتين السورية واللبنانية، إذ كان الدولار يساوي ليرتين عام 1961 و47 ليرة عام 2010، لتنهار الليرة بعد عام 2011 بشكل متسارع، فاقدة أكثر من 95 بالمئة من قيمتها.

وتسبب انهيار صرف الليرة بارتفاع أسعار المواد الأساسية والغذائية والمحروقات والبضائع في معظم المحافظات السورية خاصة المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام كما أن عددا من المحال التجارية أغلقت أبوابها نتيجة ذلك.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 16 يناير، 2020 1:11:16 ص خبر أعمال واقتصاد اقتصادي
الخبر السابق
استمرار تراجع قيمة الليرة السورية مقابل الدولار في حماة
الخبر التالي
جريحان لـ "الأسايش" بانفجارين متتاليين غرب الرقة