قتلى وجرحى مدنيون بقصف لروسيا والنظام غرب وجنوب حلب

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 22 يناير، 2020 1:21:19 م - آخر تحديث بتاريخ : 22 يناير، 2020 5:44:48 م خبر عسكري جريمة حرب

تحديث بتاريخ 2020/01/22 16:44:35 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

تحديث بتاريخ 2020/01/22 15:05:17 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

تحديث بتاريخ 2020/01/22 13:08:16 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

سمارت - حلب

قتلت امرأتان وطفل ومدني وجرح آخرون الأربعاء، بقصف جوي روسي ومدفعي من قوات النظام السوري على غرب وجنوب مدينة حلب شمالي سوريا.

وقال عضو المكتب الإعلامي للدفاع المدني حمزة يوسف  لـ"سمارت" إن امرأتين قتلتا وجرحت طفلة وامرأة نتيجة قصف بالصواريخ من قبل طائرات حربية روسية على مخيم للنازحين بأطراف مدينة الأتارب، حيث عملت فرق الدفاع المدني على إسعاف الجريحتين للمشافي القريبة.

وأضاف "يوسف" أن طفل قتل وجرح شقيقه نتيجة قصف جوي من الطائرات الحربية الروسية على قرية القلعجية جنوب مدينة حلب.

إلى ذلك أصيب مدني نتيجة غارات من طائرات حربية روسية على قرية كفرناها غرب مدينة حلب، حسب "يوسف".

وذكرت مصادر محلية أن مدنيا قتل وجرح اثنان بقصف مدفعي لقوات النظام على قرية الحميرة من مواقعها في سد شغيدلة، كما طال قصف مماثل قرية برنة.

وأشارت مراصد عسكرية ومصادر محلية أن طائرات حربية روسية قصفت بالصواريخ التقليدية والفراغية، بلدة حيان وقرى كفر داعل وكفرحمرة وباشنطرة وبشقاتين والمنصورة وخان العسل وخان طومان وخلصة ومعارة الأرتيق وضاحية ريف المهندسين (المشروع الأول)  وتلة شويحنة، دون معلومات عن خسائر بشرية.

ولفتت المصادر أن قوات النظام المتمركزة في "الأكاديمية العسكرية" استهدفت بالمدفعية الثقيلة حي الراشدين بحلب وضاحية شاميكو وقرى المنصورة وكفرداعل وخان العسل وخلصة وخان طومان، دون معلومات عن خسائر بشرية.

وتكثف روسيا وقوات النظام قصفها على البلدات والقرى بريفي حلب الجنوبي والغربي منذ الجمعة 17 كانون الثاني 2020، ما تسبب بمقتل وجرح مدنيين، وسط ترقب لهجوم بري للسيطرة على الطريق الدولي حلب - دمشق.

ويأتي ذلك تزامنا مع هجوم عسكري بري لقوات النظام السوري والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، على ريفي إدلب الجنوبي والشرقي منذ 25 تشرين الثاني 2019 ، إلا أن وتيرته ازدادت بتاريخ 20 كانون الأول 2019، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

ويعتبر الهجوم استكمالا للعملية العسكرية التي بدأتها قوات النظام وروسيا 25 نيسان 2019، والتي سيطرت خلالها شهر آب 2019، على كامل ريف حماة الشمالي، ومنطقة خان شيخون، في وقت يرى محللون عسكريون وصحفيون أن الهدف من المعارك سيطرة النظام وروسيا على كامل الطريق الدولي حلب – دمشق (الذي يصل تركيا بالأردن ودول الخليج العربي) لفتحه لاحقا برعاية روسية – تركية بموجب الاتفاق بين البلدين.

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 22 يناير، 2020 1:21:19 م - آخر تحديث بتاريخ : 22 يناير، 2020 5:44:48 م خبر عسكري جريمة حرب
الخبر السابق
منظمة إغاثية تطلق مبادرة لتعليم الأطفال النازحين بإدلب
الخبر التالي
قتيلان وجريحان بقصف لقوات النظام جنوب مدينة إدلب