مظاهرتان في إدلب وحلب تنديدا بالحملة العسكرية للنظام وروسيا

اعداد جعفر الآغا | تحرير أيهم ناصيف 🕔 تم النشر بتاريخ : 24 يناير، 2020 6:34:11 م خبر سياسياجتماعي مظاهرة

سمارت - سوريا

تظاهر المئات من المدنيين الجمعة، في مدينة إدلب وقرب معبر "باب السلامة" على الحدود السورية - التركية شمالي البلاد، تنديدا بالحملة العسكرية التي تشنها قوات النظام السوري وروسيا على المنطقة.

وشارك قرابة 300 شخص في مظاهرة بمدينة إدلب، رفعوا خلالها علم الثورة السورية ولافتات كتب على بعضها "إن القتال له رجال .. في إدلب بطل الأبطال" و"صبرا يا حلب" و"حلب تحتاج تضامنكم" و"درع الفرات ونبع السلام حلب تناديكم" و"لاهدن ولا ضامن بعد الآن".

وفي السياق قال ناشطون محليون لـ "سمارت"، إن عشرات الأشخاص تظاهروا قرب معبر "باب السلامة" بمدينة اعزاز (48 كم شمال مدينة حلب) على الحدود السورية - التركية، لمطالبة الجيش الوطني السوري التابع للحكومة السورية المؤقتة وتركيا باستعادة مناطقهم التي تسيطر على "قسد"، كما نددوا بالقصف الجوي على مناطق ريف حلب الغربي.

ورفع المتظاهرون علم الثورة السورية ولافتات كتب على بعض منها "بالأمس ريف إدلب واليوم ريف حلب الغربي... المجتمع الدولي صامت والضامن الروسي قاتل والشعب السوري يموت ويتهجر، ومازال تحرير الديار وعودة الأحرار إلى ديارهم وإسقاط المجرم بشار حق لن نتنازل عنه، وتستمر جريمة التهجير"، حسب الناشطين.

وسبق أن عاودت الطائرات الحربية الروسية قصف المدن والبلدات والقرى في محافظة إدلب، وذلك لأول مرة بعد الهدنة التي اتفقت عليها مع تركيا في المحافظة.

وكانت وزارة الدفاع التركية أعلنت الجمعة 10 كانون الثاني 2020، عن وقف إطلاق نار في محافظة إدلب، بدأ الأحد 12 كانون الثاني 2020، بعد خرق قوات النظام السوري لإعلان وقف إطلاق النار الذي أعلنت روسيا أنه بدأ الخميس 9 كانون الثاني 2020.

ويشهد ريفا إدلب الجنوبي والشرقي منذ 25 تشرين الثاني 2019، هجوما عسكريا بريا من قبل قوات النظام السوري والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، إلا أن وتيرته ازدادت بتاريخ 20 كانون الأول 2019، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

ويعتبر الهجوم استكمالا للعملية العسكرية التي بدأتها قوات النظام وروسيا 25 نيسان 2019، والتي سيطرت خلالها شهر آب 2019، على كامل ريف حماة الشمالي، ومنطقة خان شيخون، في وقت يرى محللون عسكريون وصحفيون أن الهدف من المعارك سيطرة النظام وروسيا على كامل الطريق الدولي حلب – دمشق (الذي يصل تركيا بالأردن ودول الخليج العربي) لفتحه لاحقا برعاية روسية – تركية بموجب الاتفاق بين البلدين.

الاخبار المتعلقة

اعداد جعفر الآغا | تحرير أيهم ناصيف 🕔 تم النشر بتاريخ : 24 يناير، 2020 6:34:11 م خبر سياسياجتماعي مظاهرة
الخبر السابق
جرحى من قوات النظام باشتباكات مع مجهولين غرب درعا
الخبر التالي
طائرات النظام وروسيا تشن عشرات الغارات على إدلب وحلب