"ميركل": الاتحاد الأوروبي سيقدم دعما لتركيا لتسريع عملية بناء المنازل للنازحين

اعداد جعفر الآغا | تحرير أيهم ناصيف 🕔 تم النشر بتاريخ : 24 يناير، 2020 9:21:37 م خبر دوليعسكريسياسي تركيا

سمارت - سوريا

قالت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل الجمعة، إن الاتحاد الأوروبي سيقدم دعما لتركيا خارج حزمة الـ6 مليار يورو المقرة سابقا، لتسريع بناء منازل للنازحين السوريين قرب الحدود السورية - التركية شمالي سوريا.

وأضافت "ميركل" في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أسطنبول، أن الطرفان تباحثا بالشأن السوري والتطورات السياسية وهيئة إعداد الدستور وموضوع النازحين.

وذكر الرئيس التركي "أردوغان" خلال المؤتمر، أن منظمات إغاثة تركية بدأت ببناء أكثر من عشرة آلاف منزل في إدلب لإيواء النازحين الفارين من مدن إدلب وحماة وحلب بسبب القصف، مؤكدا "سعي تركيا للحيلولة دون تدفق المهاجرين مجددا عبر حدودها".

وأوضح "أردوغان" أن قرابة 400 ألف شخص في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا يتحركون نحو الحدود التركية نتيجة تجدد قصف قوات النظام، مشيرا أنه أبلغ "ميركل" أن ألمانيا يمكنها أن تقدم بعض الدعم للخطط.

وقال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار الخميس، إن النظام السوري ينتهك اتفاقيات وقف إطلاق النار في سوريا،مشيرا أن آلاف المدنيين يفرون من محافظة إدلب باتجاه ريفي حلب الشمالي والشرقي (المعروفة إعلاميا بمناطق درع الفرات وغصن الزيتون)، وذلك هربا من القصف الجوي المكثف عليهم.

وسبق أن قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأحد 19 كانون الثاني 2020، إن بلاده ستطرح مسألة محافظة إدلب، خلال مباحثات مؤتمر برلين.

وكانت وزارة الدفاع التركية أعلنت الجمعة 10 كانون الثاني 2020، عن وقف إطلاق نار في محافظة إدلب، بدأ الأحد 12 كانون الثاني 2020، بعد خرق قوات النظام لإعلان وقف إطلاق النار الذي أعلنت روسيا أنه بدأ الخميس 9 كانون الثاني 2020.

ويشهد ريفا إدلب الجنوبي والشرقي منذ 25 تشرين الثاني 2019، هجوما عسكريا بريا من قبل قوات النظام والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، إلا أن وتيرته ازدادت بتاريخ 20 كانون الأول 2019، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

ويعتبر الهجوم استكمالا للعملية العسكرية التي بدأتها قوات النظام وروسيا 25 نيسان 2019، والتي سيطرت خلالها شهر آب 2019، على كامل ريف حماة الشمالي، ومنطقة خان شيخون، في وقت يرى محللون عسكريون وصحفيون أن الهدف من المعارك سيطرة النظام وروسيا على كامل الطريق الدولي حلب – دمشق (الذي يصل تركيا بالأردن ودول الخليج العربي) لفتحه لاحقا برعاية روسية – تركية بموجب الاتفاق بين البلدين.

 

الاخبار المتعلقة

اعداد جعفر الآغا | تحرير أيهم ناصيف 🕔 تم النشر بتاريخ : 24 يناير، 2020 9:21:37 م خبر دوليعسكريسياسي تركيا
الخبر السابق
طائرات النظام وروسيا تشن عشرات الغارات على إدلب وحلب
الخبر التالي
قوات النظام تبدأ هجوما بريا على مناطق غرب حلب