إصابة طفلين وامرأة بقصف للنظام على حلب

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 25 يناير، 2020 11:17:54 م خبر عسكري جريمة حرب

سمارت - حلب

أصيب طفلان وامرأة السبت، نتيجة قصف لقوات النظام السوري على الريفين الجنوبي والغربي لمدينة حلب شمالي سوريا.

وقالت مصادر محلية لـ"سمارت" إن امرأة جرحت نتيجة استهداف قرية البرقوم بريف حلب الجنوبي بالرشاشات الثقيلة من قبل طائرات النظام الحربية، حيث أسعفت لأحد المشافي القريبة لتلقي العلاج.

وأشارت المصادر أن طفلين (7 أعوام، 8 أعوام) نازحين أصيبا بجروح نتيجة قصف بالصواريخ المحملة بالقنابل العنقودية على محيط مدينة الأتارب بريف حلب الغربي.

ولفتت مراصد عسكرية أن الجهة المسؤولة عن إطلاق الصواريخ على الأتارب، قوات النظام المتمركزة في معامل الدفاع بناحية السفيرة.

وأوضحت مصادر محلية أن طائرات النظام الحربية قصفت قرى خان طومان والقلعجية وخلصة وكفرحمرة، كما استهدفت طائرات حربية روسية بلدة الزربة ومحيطها وقرى القاسمية وكفرحمرة والكماري وكفرداعل ومنطقة إكثار البذار.

وتكثف روسيا وقوات النظام قصفها على البلدات والقرى بريفي حلب الجنوبي والغربي منذ الجمعة 17 كانون الثاني 2020، ما تسبب بمقتل وجرح مدنيين، تلاه بعد أسبوع هجوم بري بهدف السيطرة على الطريق الدولي حلب - دمشق.

ويأتي ذلك تزامنا مع هجوم عسكري بري لقوات النظام السوري والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، على ريفي إدلب الجنوبي والشرقي منذ 25 تشرين الثاني 2019 ، إلا أن وتيرته ازدادت بتاريخ 20 كانون الأول 2019، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

ويعتبر الهجوم استكمالا للعملية العسكرية التي بدأتها قوات النظام وروسيا 25 نيسان 2019، والتي سيطرت خلالها شهر آب 2019، على كامل ريف حماة الشمالي، ومنطقة خان شيخون، في وقت يرى محللون عسكريون وصحفيون أن الهدف من المعارك سيطرة النظام وروسيا على كامل الطريق الدولي حلب – دمشق (الذي يصل تركيا بالأردن ودول الخليج العربي) لفتحه لاحقا برعاية روسية – تركية بموجب الاتفاق بين البلدين.

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 25 يناير، 2020 11:17:54 م خبر عسكري جريمة حرب
الخبر السابق
"قسد" تغلق طريقا في الرقة أمام المدنيين القادمين من مناطق "الجيش الوطني"
الخبر التالي
قوات النظام تسيطر على بلدة تلمنس وقرية معرشمشة بإدلب