الفصائل العسكرية تصد محاولات تقدم لقوات النظام بحلب

تحرير أيهم ناصيف 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 يناير، 2020 10:27:08 ص خبر عسكري الجيش السوري الحر

سمارت - حلب

صدت فصائل عسكرية من الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية ليل السبت – الأحد، محاولات تقدم لقوات النظام السوري والميليشيات المساندة لها غرب وجنوب مدينة حلب شمالي سوريا.

وقال عضو المكتب الإعلامي بـ"الجبهة الوطنية لتحرير" التابعة لـ"الحر" سيف رعد بتصريح إلى "سمارت"، إن قوات النظام حاولت التقدم في منطقة الصحفيين وسيطرت على على ثلاث نقاط عسكرية، لتعود وتنسحب منها بعد اشتباكات مع الفصائل العسكرية لمدة 6 ساعات، ما أسفر عن قتلى وجرحى من النظام.

وأضاف "رعد" أن مقاتليهم تصدوا لخمس محاولات تقدم لقوات النظام والميليشيات المساندة لها في منطقة إكثار البذار، كما تصدوا لمحاولات تقدم أخرى في حي الراشدين غرب حلب.

وأشار "رعد" أن عشرات العناصر من قوات النظام قتلوا وجرحوا خلال الاشتباكات المباشرة، إضافة إلى تمكن الفصائل من تدمير دبابتين وعربة نقل للجند (BMB) ومدفع عيار "23" ورشاش عيار "14.5"  باستهدافها بصواريخ مضادة للدروع.

ولفت المصدر أن الفصائل العسكرية صدت محاولات تقدم لقوات النظام في قرى  خلصة والقراصي وخان طومان جنوب مدينة حلب، بعد اشتباكات بين الطرفين بالأسلحة المتنوعة، أسفرت عن قتلى وجرحى في صفوف الأولى والاستيلاء على "تركس" وأسلحة خفيفة.

من جانبها أعلنت "هيئة تحرير الشام" مقتل أكثر من 15 عنصرا من قوات النظام والميليشيات الإيرانية المساندة لها، بعد اشتباكات معهم في منطقتي إكثار البذار والصحفيين غرب حلب خلال الساعات الفائتة.

وقتل 20 عنصر من قوات النظام السوري السبت، باشتباكات مع الفصائل العسكرية في منطقة إكثار البذار غرب حلب.

وتكثف روسيا وقوات النظام قصفها على البلدات والقرى بريفي حلب الجنوبي والغربي منذ الجمعة 17 كانون الثاني 2020، ما تسبب بمقتل وجرح مدنيين، وسط ترقب لهجوم بري للسيطرة على الطريق الدولي حلب - دمشق.

ويأتي ذلك تزامنا مع هجوم عسكري بري لقوات النظام السوري والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، على ريفي إدلب الجنوبي والشرقي منذ 25 تشرين الثاني 2019 ، إلا أن وتيرته ازدادت بتاريخ 20 كانون الأول 2019، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

ويعتبر الهجوم استكمالا للعملية العسكرية التي بدأتها قوات النظام وروسيا 25 نيسان 2019، والتي سيطرت خلالها شهر آب 2019، على كامل ريف حماة الشمالي، ومنطقة خان شيخون، في وقت يرى محللون عسكريون وصحفيون أن الهدف من المعارك سيطرة النظام وروسيا على كامل الطريق الدولي حلب – دمشق (الذي يصل تركيا بالأردن ودول الخليج العربي) لفتحه لاحقا برعاية روسية – تركية بموجب الاتفاق بين البلدين.

 

الاخبار المتعلقة

تحرير أيهم ناصيف 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 يناير، 2020 10:27:08 ص خبر عسكري الجيش السوري الحر
الخبر السابق
مقتل 20 عنصر من قوات النظام في حلب
الخبر التالي
قوات النظام تسيطر على قرية الغدفة جنوب شرق إدلب