نزوح آلاف المدنيين من منطقتي أريحا وسراقب في محافظة إدلب

تحرير عبد الله الدرويش 🕔 تم النشر بتاريخ : 27 يناير، 2020 6:20:21 م خبر عسكريإغاثي وإنساني نزوح

سمارت - إدلب

نزح آلاف المدنيين الاثنين، من منطقتي سراقب وأريحا شرق وجنوب مدينة إدلب شمالي سوريا، نتيجة الحملة العسكرية التي تشنها قوات النظام السوري ورسيا على المحافظة.

وقال شهود عيان وناشطون محليون لـ "سمارت"، أن أكثر من خمسون ألف نسمة نزحوا من مدينتي سراقب وأريحا والقرى التابعة لها نحو المناطق الحدودية مع تركيا، هربا من قصف قوات النظام وروسيا.

وأضاف الناشطون أن الطريق الواصل بين مدينة سرمدا وقرية باتبو قطع، نتيجة عدد السيارات التي تحمل نازحين.

إلى ذلك قال مدير "فريق منسقو الاستجابة – سوريا" محمد حلاج في تصريح إلى "سمارت"، إنهم وثقوا نزوح أكثر من 5314 عائلة من منطقتي سراقب وأريحا.

وطالب "حلاج" الهيئات المحلية والمنظمات الإنسانية والإغاثية مساعدة النازحين، وتأمين مراكز إيواء والاحتياجات الإنسانية اللازمة.

ودعا "حلاج" مجلس الأمن لعقد جلسة طارئة لبحث الوضع شمالي سوريا، وإيجاد حلول لإيقاف الحملة العسكرية، كما حذ المجتمع الدولي من "كارثة إنسانية" في حال استمر النظام وروسيا حملتهما العسكرية على المنطقة.

إلى ذلك أعلن المجلس المحلي لمدينة سراقب عن تشكيل غرفة عمليات مشتركة مع الدفاع المدني السوري ومنظمة "بنفسج" لإخلاء العوائل من المدينة، مشيرا أن العوائل التي تريد الخروج عليها التوجه إلى مركز الدفاع المدني.

وسبق أن قال "فريق منسقو الاستجابة" الأحد 26 كانون الثاني 2020، إن أكثر من 98600 شخص نزحوا من مناطق في محافظتي إدلب وحلب ، خلال الفترة الممتدة بين16 و26 كانون الثاني 2020م، نتيجة قصف روسيا وقوات النظام.

وتشن قوات النظام والميليشيات الموالية لها بدعم من روسيا هجوما عسكريا بريا في محافظتي جلب وإدلب ، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات في إدلب، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

ويعتبر الهجوم استكمالا للعملية العسكرية التي بدأتها قوات النظام وروسيا 25 نيسان 2019، والتي سيطرت خلالها شهر آب 2019، على كامل ريف حماة الشمالي، ومنطقة خان شيخون، في وقت يرى محللون عسكريون وصحفيون أن الهدف من المعارك سيطرة النظام وروسيا على كامل الطريق الدولي حلب – دمشق (الذي يصل تركيا بالأردن ودول الخليج العربي) لفتحه لاحقا برعاية روسية – تركية بموجب الاتفاق بين البلدين.

 

الاخبار المتعلقة

تحرير عبد الله الدرويش 🕔 تم النشر بتاريخ : 27 يناير، 2020 6:20:21 م خبر عسكريإغاثي وإنساني نزوح
الخبر السابق
لاجئون سوريون يحتجون في لبنان لمطالبة الأمم المتحدة بتحسين أوضاعهم
الخبر التالي
ارتفاع سعر الذهب وفقدان الليرات الذهبية من معظم محال الصاغة بالعاصمة دمشق