"أردوغان" يمهل النظام السوري شهرا للانسحاب إلى خلف نقاط المراقبة التركية بإدلب

تحرير ميس نور الدين 🕔 تم النشر بتاريخ : 5 فبراير، 2020 3:12:05 م خبر دوليسياسي تركيا

سمارت - تركيا

أمهل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأربعاء، النظام السوري شهرا لسحب قواته إلى خلف نقاط المراقبة التركية في محافظة إدلب شمالي سوريا، وذلك بعد مقتل وجرح عدد من الجنود الأتراك بقصف لقوات النظام بالمحافظة.

وقال "أردوغان" خلال كلمة ألقاها بالعاصمة أنقرة، إنه إذا لم ينسحب النظام السوري إلى خلف نقاط المراقبة التركية خلال شهر شباط الجاري فإن تركيا "ستضطر لإجباره على ذلك"، مضيفا أنه عند تعرض الجيش التركي أو حلفائه لأي هجوم "فإننا سنرد بشكل مباشر ودون سابق إنذار وبغض النظر عن الطرف المنفذ للهجوم".

وتابع، " إنّ كان من غير الممكن ضمان أمن جنودنا في إدلب، فإنه لا يمكن لأحد الاعتراض على عدم استخدام حقنا في القيام بذلك بأنفسنا (...) قواتنا الجوية والبرية ستتحرك عند الحاجة بحرية في كل مناطق عملياتنا وفي إدلب وستقوم بعمليات عسكرية إذا ما اقتضت الضرورة (...) مطلبنا الوحيد من روسيا هو تفهم حساسيتنا في سوريا بشكل أفضل".

وأعلنت وزارة الدفاع التركية الاثنين 3 شباط 2020، أن أربعة من جنودها قتلوا وأصيب تسعة أحدهم بجروح خطيرة، نتيجة قصف لقوات النظام في محافظة إدلب، فيما قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن الجيش التركي حيّد 35 عنصرا من قوات النظام السوري بضربات مدفعية وجوية على إدلب.

وأعربت أمريكا عن دعمها "الكامل" لتحركات تركيا من أجل "الدفاع عن نفسها" بعد مقتل وجرح جنود أتراك بقصف لقوات النظام السوري على محافظة إدلب، حيث قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الثلاثاء، إن هجوم قوات النظام على نقطة مراقبة تركية "هو تصعيد خطير ويتبع الهجمات الوحشية المستمرة التي تؤثر على المدنيين والعاملين في المجال الإنساني والبنية التحتية".

وتشهد أرياف إدلب الجنوبي والشرقي وحلب الغربي والجنوبي هجوم عسكري بري لقوات النظام السوري والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

ويعتبر الهجوم استكمالا للعملية العسكرية التي بدأتها قوات النظام وروسيا 25 نيسان 2019، والتي سيطرت خلالها شهر آب 2019، على كامل ريف حماة الشمالي، ومنطقة خان شيخون، في وقت يرى محللون عسكريون وصحفيون أن الهدف من المعارك سيطرة النظام وروسيا على كامل الطريق الدولي حلب – دمشق (الذي يصل تركيا بالأردن ودول الخليج العربي) لفتحه لاحقا برعاية روسية – تركية بموجب الاتفاق بين البلدين.

الاخبار المتعلقة

تحرير ميس نور الدين 🕔 تم النشر بتاريخ : 5 فبراير، 2020 3:12:05 م خبر دوليسياسي تركيا
الخبر السابق
أمريكا تتضامن مع إدلب عبر تغيير غلاف صفحة سفارتها بدمشق على "فيسبوك"
الخبر التالي
ثلاثة قتلى بقصف روسي على محيط مدينة إدلب