"أردوغان": سنعلن الأربعاء عن الخطوات التي سنتخذها حيال محافظة إدلب

تحرير ميس نور الدين 🕔 تم النشر بتاريخ : 11 فبراير، 2020 3:30:14 م خبر دوليسياسي تركيا

سمارت - تركيا

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الثلاثاء، إن بلاده ستكشف الأربعاء عن الخطوات التي ستتخذها حيال أوضاع محافظة إدلب شمالي سوريا، متوعدا بمواصلة الرد على قوات النظام السوري بعد مقتل وجرح عدد من جنود الجيش التركي بقصف للأخير على المحافظة.

وأضاف "أردوغان" خلال كلمة ألقاها في العاصمة أنقرة، أن قواته ردّت على قوات النظام "بأقصى درجة لكنها لن تكتفي بذلك وستواصل الرد (...) سيدفعون ثمنا باهظا كلما اعتدوا على جنودنا".

من جانبه قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إن هجمات النظام السوري "الوحشية" تستهدف المدنيين والمدارس والمستشفيات وسيرد الجيش التركي على ذلك "بشكل مباشر"، مضيفا أنه  على روسيا وإيران الضامنتين للنظام إيقاف "ممارساته العدوانية".

وقتل وجرح تسعة جنود من الجيش التركي الاثنين، بقصف مدفعي لقوات النظام السوري على نقطة لهم داخل مطار تفتناز العسكري (15 كم شرق مدينة إدلب)، سبق ذلك مقتل وجرح 13 جنديا لقصف للنظام شرق المحافظة.

وتأتي تصريحات "أردوغان" بعد فشل الجولتين الأولى والثانية من المباحثات الروسية التركية بشأن الحملة العسكرية التي تشنها قوات النظام مدعومة بالقوات الروسية على المنطقة.

وتشهد أرياف إدلب الجنوبي والشرقي وحلب الغربي والجنوبي هجوم عسكري بري لقوات النظام السوري والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

ويعتبر الهجوم استكمالا للعملية العسكرية التي بدأتها قوات النظام وروسيا 25 نيسان 2019، والتي سيطرت خلالها شهر آب 2019، على كامل ريف حماة الشمالي، ومنطقة خان شيخون، في وقت يرى محللون عسكريون وصحفيون أن الهدف من المعارك سيطرة النظام وروسيا على كامل الطريق الدولي حلب – دمشق (الذي يصل تركيا بالأردن ودول الخليج العربي) لفتحه لاحقا برعاية روسية – تركية بموجب الاتفاق بين البلدين.

الاخبار المتعلقة

تحرير ميس نور الدين 🕔 تم النشر بتاريخ : 11 فبراير، 2020 3:30:14 م خبر دوليسياسي تركيا
الخبر السابق
45 قتيلا وجريحا بمجزرة ارتكبتها طائرات النظام الحربية في مدينة إدلب
الخبر التالي
"قسد" تعتقل شبانا شمال الرقة لسوقهم إلى التجنيد الإجباري