تركيا تسقط مروحية للنظام بحلب تزامنا مع عملية عسكرية غربها

اعداد جعفر الآغا | تحرير عبد الله الدرويش 🕔 تم النشر بتاريخ : 14 فبراير، 2020 5:00:21 م - آخر تحديث بتاريخ : 14 فبراير، 2020 7:36:22 م خبر دوليعسكري تركيا

تحديث بتاريخ 2020/02/14 18:36:06 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

تحديث بتاريخ 2020/02/14 17:25:01 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

سمارت - إدلب

أسقط الجيش التركي الجمعة، طائرة مروحية لقوات النظام السوري غرب مدينة حلب شمالي سوريا، تزامنا مع عملية عسكرية للفصائل العسكرية والكتائب الإسلامية ضد النظام والميليشيات الموالية لها بالمنطقة.

وقال مصادر عسكرية  لـ "سمارت"، إن القوات التركية المتمركزة في قاعدة "القاسمية" استهدفت مروحية لقوات النظام، كانت تحلق في أجواء قرية قبتان الجبل غرب مدينة حلب، بصاروخ مضاد للطائرات.

وأضاف شهود عيان لـ "سمارت" أن بقايا الطائرة سقطت قرب قرية السلوم، وكان بداخلها ثلاثة عناصر للنظام قتلوا حرقا.

في حين أعلنت "الجبهة الوطنية للتحرير" المنضوية في صفوف "الجيش الوطني السوري" المدعوم من تركيا في بيان اطلعت عليه "سمارت"، أن "كتيبة الدفاع الجوي" التابعة لها أسقطت مروحية للنظام غرب مدينة حلب، دون تحديد كيف وأين أسقطها، مشيرة أن الإسقاط جاء ردا على المجازر التي ترتكبها قوات النظام وروسيا.

إلى ذلك قال إعلامي في "الجبهة الوطنية للتحرير" سيف رعد لـ "سمارت"، إن الفصائل العسكرية والكتائب الإسلامية بدأوا هجوم على مواقع قوات النظام والميليشيات الموالية له في قرى ميزناز وكفرحلب وجدرايا التي سيطر عليها مؤخرا، دون ذكر تفاصيل إضافية.

و أعلنت "الجبهة الوطنية" في بيان عن استهداف مواقع قوات النظام في منطقة خان العسل، بالمدفعية الثقيلة والصواريخ، دون تطرقها لجم الخسائر المادية والبشرية الناتجة عن القصف.

وأضافت "الوطنية" في بيانات منفصلة، أنها دمرت عربة نقل جنود ورشاش ثقيل بعد استهدافهما بصاروخين مضادين للدروع في محيط قرية خان العسل، إضافة إلى مقتل مجموعة من عناصر النظام.

ويأتي ذلك تزامنا مع سيطرة قوات النظام  ليل الخميس – الجمعة، على قرية أورم الصغرى و"الفوج 46" ومنطقة ريف المهندسين الثاني ودوار الصومعة غرب مدينة حلب، بعد اشتباكات مع الفصائل العسكرية.

وسبق أن أسقط الجيش التركي الثلاثاء، طائرة مروحية لقوات النظام السوري في محافظة إدلب، بصاروخ محمول على الكتف من نوع "ستينغر"، كانت تحلق في أجواء قرية النيرب شرق مدينة إدلب.

وتشهد أرياف إدلب الجنوبي والشرقي وحلب الغربي والجنوبي هجوم عسكري بري لقوات النظام السوري والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

ويعتبر الهجوم استكمالا للعملية العسكرية التي بدأتها قوات النظام وروسيا 25 نيسان 2019، والتي سيطرت خلالها شهر آب 2019، على كامل ريف حماة الشمالي، ومنطقة خان شيخون، في وقت يرى محللون عسكريون وصحفيون أن الهدف من المعارك سيطرة النظام وروسيا على كامل الطريق الدولي حلب – دمشق (الذي يصل تركيا بالأردن ودول الخليج العربي) لفتحه لاحقا برعاية روسية – تركية بموجب الاتفاق بين البلدين.

الاخبار المتعلقة

اعداد جعفر الآغا | تحرير عبد الله الدرويش 🕔 تم النشر بتاريخ : 14 فبراير، 2020 5:00:21 م - آخر تحديث بتاريخ : 14 فبراير، 2020 7:36:22 م خبر دوليعسكري تركيا
الخبر السابق
معلمون يشتكون من ارتفاع أجور المواصلات وعدم توفرها في دير الزور
الخبر التالي
الجيش التركي ينشئ نقطة عسكرية غرب حلب