مجلس الأمن: الحل الوحيد للأزمة السورية هو العملية السياسية.. قوات النظام تستعيد السيطرة على قرى في سهل الغاب بحماة

أكدّ مجلس الأمن الدولي، في بيان، أن "الحل الدائم الوحيد للأزمة السورية هو عملية سياسية جامعة بقيادة سورية"، مطالباً جميع الأطراف بـ"الكف عن إيذاء المدنيين والاستخدام العشوائي للأسلحة، وكذلك الاحتجاز التعسفي والتعذيب وعمليات والإفراج الفوري عن المحتجزين بشكل تعسفي بمن فيهم الصحفيين والعاملين في مجال المساعدات الإنسانية، لأهمية ذلك في تهيئة بيئة مواتية لاستهلال مفاوضات سياسية موضوعية وبناء الثقة".

ودان المجلس، في بيانه ، أمس الاثنين، كافة "الأعمال الإرهابية التي ترتكبها الجماعات الإسلامية، مثل تنظيم (الدولة) و(جبهة النصرة)، واستهداف المدنيين على أساسهم العرقي أو انتمائهم الطائفي"، مشدّداً على "الحاجة إلى مساعدة دولية وقوية لدعم جهود المبعوث الخاص إلى سوريا".

في جنب آخر، دان المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية، جون كيربي، في بيان أمس، الضربات الجوية التي نفذها طيران النظام الحربي على مدينة دوما في ريف دمشق. وقال كيربي إن "بشار الأسد ليس لديه الشرعية لقيادة الشعب السوري، والولايات المتحدة تعمل مع شركائها لانتقال سياسي حقيقي تفاوضي بعيداً عن الأسد، يضع حداً لمثل هذه الهجمات ويؤدي الى مستقبل يحقق تطلعات السوريين في الحرية و الكرامة"، حسب وصف البيان.

ميدانيا، قضى ثلاثة مدنيين وجرح 16 آخرين بينهم أطفال، صباح اليوم الثلاثاء، جراء ثلاث غارات لطيران النظام الحربي استهدفت مدينة إدلب على مدينة إدلب، حسب مراسل  "سمارت".

كما جرح خمسة مدنيين من عائلة واحدة، ليل الاثنين- الثلاثاء، إثر إلقاء الطيران المروحي عشرة ألغام بحرية على مدينة خان شيخون.

وفي إدلب أيضا، أكدّ أمين سر المجلس المحلي في مدينة سراقب بإدلب، "رواد رزاز"، اليوم الثلاثاء، انتهاء "مشروع النظافة والصرف الصحي" في المدينة، والذي بدأ في شهر آب 2014.

وقال "رزاز" لـ"سمارت"، إن "المجلس الديمقراطي تعهد ونفذ المشروع"، مشيراً إلى أن "النظافة شملت جميع مناطق المدينة، بينما اقتصر الصرف الصحي على المناطق غير المخدمة سابقاً"، موضحا أن "المجلس وضع خطة عمل تتعلق بالمشاريع الخدمية، التي تتصدر أولوياته، كما يسعى إلى التواصل مع الجهات المانحة لتقديم المشاريع حسب الأولوية"، على حد قوله.

ولفت المتحدث أن "العمل في المشروع يتوقف عند بدء القصف، ومعظم المناطق معرضة لذلك، لكن يجب أن يستمر والعمل المشاريع تنفذ ضمن الشروط العامة للسلامة"، وفق تعبيره.

وجرح ثلاثة مدنيين، صباح اليوم، إثر استهداف طيران النظام الحربي بالصواريخ، حي الكلاسة في حلب، حسبما أفاد مراسل "سمارت" في المنطقة. كذلك طالت غارة جوية منطقة الكراج الشرقي بحي المواصلات، بينما ألقى الطيران المروحي برميلين متفجرين على  حي المشهد، وآخر على سيف الدولة.

وفي المقابل، استهدفت "كتائب ثوار الشام" بمدفع "جهنم"، مواقع قوات النظام في حي الراموسة، حسبما أظهر شريط مصور نشر على موقع "يوتيوب"، بينما أكدت "حركة نورالدين زنكي"، أنها دمرت بصاروخ موجه، صباح اليوم، سيارة محملة بعناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" في قرية أم حوش بالريف الشمالي.

أما في حماة، قال المكتب الإعلامي في "تجمع صقور الغاب"، إن قوات النظام استعادت، السيطرة على قرى خربة الناقوس والمنصورة وتل واسط والزيارة في ريف حماة الغربي.

وأوضح مدير المكتب، محمد الرشيد،  في تصريح لوكالة "سمارت"، أن قوات النظام تقدمت صباحاً إلى القرى المذكورة، عقب قصف جوي ومدفعي مكثف بدأته مساء أمس، تمهيداً للسيطرة، مضيفا أن فصائل "جيش الفتح" حاولت التصدي لقوات النظام، ولكن "شدة القصف" أجبرتها على الانسحاب، وفق تعبيره، مؤكداً سقوط قتلى وجرحى للطرفين، دون معرفة عددهم حتى الحظة.

وأشار الرشيد إلى أن قوات النظام تحاول التقدم إلى قريتي المشبك والقاهرة، مؤكداً استمرار المعارك في محيطهما مع فصائل "جيش الفتح" وكافة الفصائل المقاتلة في منطقة سهل الغاب.

جنوبا، قضى مدني وجرح حوالي 35 آخرين بينهم أطفال ونساء، جراء شن الطيران الحربي أكثر من عشر غارات استهدف مدينة عربين في الغوطة الشرقية بريف دمشق، حسب مراسل "سمارت".

كذلك طال قصف جوي مماثل مدينتي دوما وحرستا وبلدة مديرا، فيما ألقى الطيران المروحي 22 برميلاً متفجراً على مدينة الزبداني، وأربعة براميل على بلدة مضايا.

في الغضون، جرح عدد من المدنيين، بينهم نساء، إثر سقوط قذائف هاون محملة بمظلات على مدينة زملكا، من مقرات قوات النظام في بلدة المليحة.