غارات للتحالف على مواقع لتنظيم "الدولة" بدير الزور وضحايا مدنيون بقصف للنظام جنوب إدلب

pictogram-avatar
Editing: Obaida Al Nabwani |
access_time
Publication date: 2019/03/24 19:23

المستجدات الميدانية والمحلية:

شنت طائرات التحالف الدولي الأحد، غارات جوية على مواقع لتنظيم "الدولة الإسلامية" في قرية الباغوز شرق دير الزور شرقي سوريا، رغم إعلان "قسد" القضاء على التنظيم.

وأكد مصدر عسكري في "قسد" وقوع اشتباكات متقطعة بينهم وبين من وصفهم بـ "فلول التنظيم" في التلال المحيطة بالباغوز، مشيرا أن العشرات من عناصر الأخير "استسلموا" لهم بعد تضييق الخناق عليهم، متوقعا وجود المزيد من عناصر التنظيم المختبئين في الكهوف والأنفاق.

و قالت "قسد"، إن قادة بارزين من تنظيم "الدولة" استسلموا قبيل الإعلان عن القضاء على التنظيم في آخر معاقله بمحافظة ديرالزور شرقي سوريا.

وفي الغضون، نفت "الإدارة الذاتية" الكردية الأحد، تسليم أسرى جزائريين كانوا يقاتلون في صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية"، لحكومة بلادهم.

وجاء ذلك بعد أن قالت وسائل إعلام جزائرية إن سلطات بلادها بالتنسيق مع الولايات المتحدة تسلّمت 29 عنصرا للتنظيم إضافة إلى نساء وأطفال بعد وصولهم إلى مطار هواري بومدين على متن طائرة عسكرية تابعة للجيش الأمريكي

وفي إدلب، قتل رجل مسن وأصيب شاب مدني الأحد، بقصف مدفعي وصاروخي لقوات النظام السوري على الأحياء السكنية في مدينة خان شيخون جنوب إدلب، من مقراته في معسكر القبارية وقرية أبو دالي.

بالمقابل، نفى الجيش السوري الحر، اتهامات تداولتها وسائل إعلام موالية للنظام لفصائل الحر بقصف قريتي الرصيف والعزيزية بغازات سامة مضيفا أنهم اعتادوا على "فبركات ومسرحيات" النظام السوري وروسيا.

في سياق آخر، احتجزت "قوات مكافحة الإرهاب" (HAT)  التابعة لـ "وحدات حماية الشعب" (الكردية) الأحد ثلاثة شبان بعد مداهمة منزلين في مدينة الطبقة غرب الرقة، بتهمة التعامل مع الجيش السوري الحر والمخابرات التركية.

إلى ذلك، انتشل "فريق الاستجابة الأولية" التابع لـ "مجلس الرقة المدني"، ست جثث جديدة من تحت الأبنية المدمرة في المدينة، اثنتان منها تعود لأطفال دون عمر الأربع سنوات.

وفي السويداء جنوبا، نظم عشرات المحامين وقفة احتجاجية تنديدا بما وصفوه بالغياب الأمني بعد تعرض عدد من المحامين لحوادث اعتداء، حيث اعتصم أكثر من 100 محام مرتدين اللباس الخاص بمهنتهم أمام مبنى النقابة الخاصة بهم في المدينة، ورفعوا لافتات كتب على بعضها "لا للسلاح العشوائي" و"لا سيادة إلا للقانون" و"مكافحة الإرهاب مسؤولية الدولة".