مجلس محافظة درعا: تفاقم ظاهرة تهريب الآثار وغياب الجهات الرقابية

pictogram-avatar
access_time
Publication date: 2015/08/17 08:57

قال عضو المكتب التنفيذي في مجلس محافظة درعا لـ"سمارت"، اليوم الإثنين، إنّ ظاهرة التنقيب غير الشرعي عن الآثار والاتجار بها، تفاقمت في ظل غياب الجهات الرقابية المسؤولة.

وأوضح "أسامة البردان" أن الظاهرة قديمة وكانت منتشرة في ظل النظام السوري، و"كان المسيطرون عليها وتجارها الأساسيين من آل الأسد"، حسب قوله، وتابع: "بعد الثورة زادت هذه الظاهرة في ظل غياب القوى التنفيذية، التابعة لمؤسسات تمثل المعارضة السورية".

وأضاف "البردان" أن مديرية الآثار والمتاحف في محافظة درعا، المشكلة مؤخراً والتابعة للحكومة السورية المؤقتة، ستعمل على توثيق حقائق متعلقة بتجارة الآثار في منطقة حوران، لافتاً إلى رصد علميات سرقة وبيع قامت بها قوات النظام ومليشيات إيرانية، في مدينة بصرى الشام.

واعتبر "البردان" أنه من الضروري تشكيل وتفعيل قوى تنفيذية على الأرض، للمساهمة في مكافحة تهريب الآثار، "في ظل الفوضى والظروف الصعبة التي تمر بها المناطق المحررة"، على حد قوله.