مقتل قيادي في "جيش الإسلام" بقصف للنظام على دوما

pictogram-avatar
Editing: Mohamad Emad |
access_time
Publication date: 2016/11/08 18:09

قتل قيادي في "جيش الإسلام"، اليوم الثلاثاء، في القصف الجوي الذي طال مدينة دوما، في حين ارتفعت حصيلة ضحايا قصف النظام على مدن وبلدات في الغوطة الشرقية إلى 14 قتيلاً وعشرات الجرحى، حسب ما صرح "الدفاع المدني" لـ"سمارت".

ونعى "جيش الإسلام"، في بيان مقتضب، مقتل ضابط عمليات اللواء الثاني، أحمد الصيدواي الملقب بـ"أبو أكرم الخطاب"، الذي قضى جراء القصف "العنيف" على مدينة دوما، دون ذكر تفاصيل أخرى.

إلى ذلك، ارتفعت حصيلة ضحايا القصف الجوي والمدفعي للنظام على المدينة إلى تسعة قتلى، فيما قضت طفلة وجرح آخرون في بلدة حمورية، في حين قضى رجل وثلاثة أطفال في بلدة أوتايا، بحسب ما صرح لـ"سمارت" المتحدث الرسمي للدفاع المدني، محمود آدم.

وأضاف "آدم" أن طائرات النظام الحربية شنت 12 غارة بالصواريخ المحملة بالقنابل العنقودية على مدينة دوما، فيما طالت غارات مماثلة مدن وبلدات زملكا، عين ترما، الريحان، الشيفونية، حوش الصالحية، حرزما وعربين، كما طال قصف مدفعي لقوات النظام، من مناطقها المحيطة، مدينة حرستا وبلدات الريحان وسقبا والشيفونية، حيث اقتصرت الأضرار على الماديات.

ووثق الدفاع المدني مقتل أكثر من 26 مدنياً بينهم ثمانية أطفال وجرح العشرات، بينهم حالات حرجة، خلال الأيام الثلاثة الفائتة، حسب بيان نشر اليوم، على الحساب الرسمي في موقع "فيسبوك".

وقضى وجرح مدنيون، في وقت سابق اليوم، إثر قصف دوي ومدفعي لقوات النظام على مناطق متفرقة في الغوطة الشرقية، كما سبق أن استهدفت قوات النظام بقذائف المدفعية روضة أطفال في مدينة حرستا، أسفر عن مقتل ثمانية أطفال وجرح آخرين.