قتلى مدنيون ولـ"الحر" بانفجار وقصف على مناطق بدرعا

pictogram-avatar
Editing: Hasan Borhan Mohamad Emad |
access_time
Publication date: 2017/06/13 09:27
Update date: 2017/06/13 15:46

تحديث بتاريخ 2017/06/13 17:42:45 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

قال ناشطون، اليوم الثلاثاء، إن ثمانية مدنيون ومقاتلون في لجيش السوري الحر قتلوا وجرحوا بينهم طفلة،  بانفجار عبوة ناسفة وقصف جوي وصاروخي ومدفعي  على طريق و بلدتين ومنطقة في محافظة درعا، جنوبي سوريا.

وأوضح الناشطون، أن طائرات حربية يرجح أنها للنظام قصفت منطقة اللجاة شمال درعا، ما أسفر عن مقتل طفلة.

وأضاف الناشطون، أن قصفاً مدفعي طال بلدة الغارية الغربية (13 كم شمال شرق درعا)، من الفوج 175 في مدينة ازرع (37 كم شمال درعا)، ما أدى لمقتل مدني.

إلى ذلك، ذكر ناشطون، ان مدنيان قتلا وأصيب أخر بجروح، بانفجار عبوة ناسفة بسيارتهم على الطريق الواصل بين بلدتي داعل والشيخ سعد (24 كم شمال درعا).

في ذات السياق، قال المكتب الإعلامي لـ “ألوية أحفاد الرسول" التابع للجيش الحر لمراسل "سمارت"، إن مقاتل قتل بقصف صاروخي لقوات النظام على حي طرق السد بدرعا.

وأفاد ناشطون، أن مقاتلان من الحر قتلا، جراء القاء الطيران المروحي براميل متفجرة محملة بالنابالم الحارق على بلدة النعيمة (6 كم شرق درعا)، في حين قصفت قوات النظام بقذائف المدفعية بلدة اليادودة، شمال درعا، من كتيبة "البانوراما"، فيما قصفت براجمات الصواريخ بلدة صيدا، شرقها، من الفوج 175، بينما ألقى الطيران المروحي ستة براميل متفجرة على أحياء درعا البلد، دون تسجيل إصابات.

وقتل أربعة مدنيين بينهم أطفال وجرح آخرون، يوم السبت الفائت، بقصف جوي وصاروخي للنظام على أحياء مدينة درعا وبلدتي نصيب والغارية الغربية.

ويأتي هذا القصف بالرغم من أن محافظة درعا إحدى المناطق الأربع المشمولة في اتفاق"تخفيف التصعيد"، الذي وقعت عليه الدول الراعية لمحادثات "الأستانة"، والذي ينص على وقف العمليات العسكرية والقصف فيها.