"حكومة الإنقاذ" تقول إنها اعتقلت أحد الضالعين بقتل امرأة مسيحية غرب إدلب

pictogram-avatar
Editing: Abd Allah Al Darwesh |

سمارت - إدلب

قالت "حكومة الإنقاذ" العاملة في مناطق سيطرة "هيئة تحرير الشام" الجمعة، إنها اعتقلت أحد الضالعين بجريمة اغتصاب وقتل امرأة من الطائفة الأرمنية المسيحية غرب مدينة إدلب شمالي سوريا.

وأضاف رئيس قسم "البحث الجنائي" في وزارة الداخلية التابعة لـ "حكومة الإنقاذ" فراس الخضر في تصريح إلى "سمارت"، أنهم ألقوا القبض على شاهين محارب سليمان من قرية الكفير، أحد المسؤولين عن قتل بسيمة وهبي ديركور في قرية اليعقوبية.

وأشار "الخضر" أن "سليمان" اعترف خلال التحقيق بقتل "بسيمة" بعد الاعتداء عليها جنسيا بمشاركة شخصين آخرين، ثم وسرقوا منزلها ولاذوا بالفرار، لافتا أنهم ما يزالوا يبحثون عن الشخصين المشاركين بالجريمة.

ونفى "الخضر" تعرض "بسيمة" للرجم من قبل عناصر تابعين لـ "تحرير الشام"، مردفا "المسؤولين عن قتل بسيمة ثلاثة أشخاص لا ينتمون لأي فصيل عسكري"، حيث جاء ذلك ردا على اتهامات "المرصد السوري لحقوق الإنسان" الذي قال إن "بسيمة" تعرضت للتعذيب والرجم من قبل عناصر تابعين لـ "الهيئة".

وكان أهال في قرية اليعقوبية التابعة لمنطقة جسر الشغور غرب مدينة إدلب ، عثروا على جثة المعلمة "بسيمة" من الطائفة الأرمنية المسيحية عليها آثار تعذيب واغتصاب  منذ يومين.

وتتعرض النساء في سوريا إلى انتهاكات جسدية ومعنوية على خلفية معتقدات اجتماعية أو دينية، كالتحرش والضرب والقتل والإقصاء، خاصة في ظل حالة الفلتان الأمني الذي تعيشه البلاد خلال السنوات الماضية.