الأمن اللبناني يمنع ناشطة سورية من تقديم شكوى ضد "متحرش جنسي"

pictogram-avatar
Editing: Hasan Borhan |
access_time
Publication date: 2019/09/27 11:45

سمارت – لبنان

قالت الناشطة السورية يرفان حسن إن قوات الأمن اللبناني منعتها من التقدم ببلاغ ضد "متحرش جنسي" لعدم حيازتها إقامة.

وأوضحت "حسن" في بيان على صفحتها في "فيسبوك" أن سائق سيارة أجرة لبناني كانت تركب معه صباح الخميس بدأ يمارس "العادة السرية" أثناء القيادة في محاولة للتحرش بها جنسيا، فسجلت مقطعا مصورا له كدليل، كما سجلت رقم السيارة لتقديم شكوى قضائية ضده في مخفر الجميزة في العاصمة اللبنانية بيروت.

وأعربت الناشطة عن صدمتها برد عناصر المخفر حول تجاهل الموضوع الذي جاءت لأجله، والانشغال بالسؤال عن أوراق إقامتها، مبيّنين لها، أنها لا تستطيع تقديم شكوى دونها.

وتابعت: "أخبرتهم أن هناك متحرّش في الشارع بسيارته من الممكن أن يتعرّض لأي فتاة، فما علاقة أوراقي؟"، فكان رد العناصر، "اهدأي حتى لا يجري توقيفك ريثما تحصلين على إقامتك".

وأضافت الناشطة أن "أوراق الإقامة للاجئ السوري هي أولوية على معاقبة المتحرش في لبنان".

وفي حادثة مماثلة، اشتكت نساء في مدينة حماة وسط سوريا، الأحد، من انتشار ظاهرة التحرش بهن في المواصلات العامة. فيما أوقفت السلطات اللبنانية ثمانية أشخاص لاغتصابهم طفلة سورية وتصويرها وابتزازها في لبنان.

ويتعرض اللاجئون السوريون في لبنان لانتهاكات مختلفة، كان آخرها في 22 أيلول الجاري إجبار عائلة سورية في لبنان على نبش قبر طفلها وإخراجه من المقبرة "لأنها للبنانيين".

وسبق أن أطلقت منظمات مجتمع مدني لبنانية وناشطون وحقوقيون، حملة ضد العنصرية وتضامنا مع اللاجئين السوريين وحقوقهم في لبنان.

ويعاني اللاجئون السوريون في لبنان من ظروف إنسانية صعبة، ويشتكون من فرض السلطات اللبنانية شروطا صعبة للحصول على أذونات عمل ، كانت قد طالبت بها وزارة "العمل اللبنانية".