ui.public.translatedTo

"الجيش الوطني" يصادر هواتف أهالي قرية الدادات بالرقة لأسباب أمنية

pictogram-avatar
Editing: Mohamad Alaa |
access_time
Publication date: 2019/10/11 12:29

سمارت - الرقة

صادر فصيل "الشامية" التابع للجيش الوطني السوري الهواتف النقالة لأهالي قرية الدادات قرب مدينة تل أبيض شمالي محافظة الرقة شمالي شرقي سوريا، وذلك لأسباب أمنية.

وأضافت مصادر خاصة لـ"سمارت" إن الفصيل نفذ حملة تفتيش للمنازل في القرية الليلة الماضية، بحثا عن متفجرات وألغام، إذ أن القرية كانت خالية من عناصر "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، مشيرة أن الأهالي "مستائين" من مصادرة هواتفهم.

ولفتت المصادر أن قياديين بفصيل "الشامية" قاموا بجولة في القرية واعتذروا عن قيام مجموعة تابعة لهم بمصادرة الهواتف، واعدين بإعادتها للأهالي، إلا أن هذه الوعود لم تنفذ حتى الآن.

ونفت المصادر ما وصفته بـ"الشائعات" على مواقع التواصل الاجتماعي بأن الفصيل سرق مبالغ مالية كبيرة ومصاغ ذهبي من المنازل خلال عملية التفتيش، منوهة بالوقت نفسه أن بعض العناصر سرقوا مبالغ مالية "قليلة" (ما بين ألف وألفين ليرة) خلال التفتيش.

ويأتي ذلك تزامنا مع تصريح لوزير الدفاع بالحكومة السورية المؤقتة سليم إدريس لوكالة "سمارت" للأنباء، قال فيه: "وجهنا تعليمات للمقاتلين في الجيش الوطني بحسن معاملة الأهالي ووجوب الحفاظ على ممتلكاتهم"، لافتا أن القادة "سيبذلون قصارى جهدهم لمنع أي تجاوزات في حق المدنيين".

وسيطرت القوات التركية و"الجيش الوطني السوري" التابع للحكومة المؤقتة الخميس 9 تشرين الأول 2019، على عدد من القرى قرب مدينة تل أبيض (82 كم شمال مدينة الرقة). فيما تشهد أطراف مدينة رأس العين الجمعة، اشتباكات مع "قسد".

 و سبق أن أرسل "الجيش الوطني" الخميس 9 تشرين الأول 2019، قوات تابعة له إلى تركيا للمشاركة في المعركة.

 ويأتي ذلك في إطار العملية العسكرية التركية التي أطلقتها تركيا ضد "قسد" الأربعاء 9 تشرين الأول 2019، حيث قال مسؤولون أتراك إن المعركة تجري "وفق القوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة"، وسط رفض دولي للعملية ودعوات لإيقافها، فيما اعتبرت منظمة"العفو الدوليةأن الهجوم التركي سيعرّض المدنيين للخطر.