ui.public.translatedTo

قتلى وجرحى من قوات النظام بقصف للفصائل العسكرية على مواقعهم بإدلب

pictogram-avatar
Editing: Ayham Nasif |
access_time
Publication date: 2020/01/18 12:29

سمارت - إدلب

قتل وجرح عدد من قوات النظام السوري السبت، بقصف صاروخي للجيش السوري الحر و"هيئة تحرير الشام" على مواقعهم جنوب شرق مدينة إدلب شمالي سوريا.

وقال المتحدث باسم "الجبهة الوطنية للتحرير" النقيب ناجي مصطفى بتصريح إلى "سمارت"، إن مقاتليهم استهدفوا بصواريخ "غراد" مواقع لقوات النظام قرب قرية التح، ما أسفر عن قتلى وجرحى في صفوف الأخير.

وفي سياق مواز، أفاد مصدر عسكري لـ"سمارت" أن "تحرير الشام" استهدفت بصاروخ مضاد للدروع مجموعة لقوات النظام في بلدة جرجناز جنوب إدلب، ما أدى لمقتل وجرح عدد منهم.

يأتي ذلك عقب سيطرة فصائل عسكرية من الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية الجمعة، على قريتي تل خطرة وتل مصيطف بعد اشتباكات مع قوات النظام السوري شرق مدينة إدلب.

وكانت وزارة الدفاع التركية أعلنت الجمعة 10 كانون الثاني 2020، عن وقف إطلاق نار في محافظة إدلب، بدأ الأحد 12 كانون الثاني 2020، بعد خرق قوات النظام السوري لإعلان وقف إطلاق النار الذي أعلنت روسيا أنه بدأ الخميس 9 كانون الثاني 2020.

ويشهد ريفا إدلب الجنوبي والشرقي منذ 25 تشرين الثاني 2019، هجوما عسكريا بريا من قبل قوات النظام السوري والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، إلا أن وتيرته ازدادت بتاريخ 20 كانون الأول 2019، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

ويعتبر الهجوم استكمالا للعملية العسكرية التي بدأتها قوات النظام وروسيا 25 نيسان 2019، والتي سيطرت خلالها شهر آب 2019، على كامل ريف حماة الشمالي، ومنطقة خان شيخون، في وقت يرى محللون عسكريون وصحفيون أن الهدف من المعارك سيطرة النظام وروسيا على كامل الطريق الدولي حلب – دمشق (الذي يصل تركيا بالأردن ودول الخليج العربي) لفتحه لاحقا برعاية روسية – تركية بموجب الاتفاق بين البلدين.