قتيلان لـ "حركة الجهاد الإسلامي" بقصف إسرائيلي على دمشق

pictogram-avatar
Editing: Obaida Al Nabwani |
access_time
Publication date: 2020/02/24 10:17

سمارت - دمشق

قتل اثنان من "حركة الجهاد الإسلامي" الفلسطينية ليل الأحد - الاثنين، بقصف اسرائيلي على بلدة العادلية (25 كم جنوب دمشق) جنوبي سوريا، كرد إسرائيلي على استهداف الـ "حركة" مواقع إسرائيلية من قطاع غزة.

وقالت "الجهاد الإسلامي" في بيان اطلعت عليه "سمارت"، إن سليم أحمد سليم وزياد أحمد منصور قتلا بقصف جوي اسرائيلي جنوب مدينة دمشق في ساعة متأخرة من ليل الأحد - الاثنين.

وصرح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفخاي أدرعي في تغريدات نشرها عبر حسابه على موقع "تويتر"، أن ما يسمى بـ "جيش الدفاع" الإسرائيلي شن سلسلة غارات ضد أهداف تابعة لـ "الجهاد الإسلامي" في كل من سوريا وقطاع غزة.

وأكد "أدرعي" أن الأهداف التي ضربت في بلدة العادلية التابعة لناحية الكسوة بريف دمشق، كانت عبارة عن منشآت تستخدمها "حركة الجهاد الإسلامي" لتطوير الأسلحة وإنتاج الوقود الصاروخي وتدريب المقاتلين، على حد قوله.

من جانبها قالت وسائل إعلام النظام السوري إن "الطائرات الإسرائيلية استهدفت محيط العاصمة دمشق بأكثر من موجة صواريخ موجهة من خارج المجال الجوي السوري ومن فوق الجولان المحتل"، مضيفة أن قوات الدفاع الجوي التابعة للنظام تصدت لمعظم هذه الصواريخ، وفق قولها.

وبحسب الجيش الإسرائيلي، فإن الغارات جاءت ردا على إطلاق "سرايا القدس" التي تعتبر الجناح العسكري لـ "الحركة" أكثر من 20 صاروخا وقذيفة هاون من القطاع على بلدات ومستوطنات إسرائيلية، وذلك عقب تنكيل القوات الإسرائيلية بجثة ناشط فلسطيني من "الجهاد الإسلامي" قتل برصاصها.

وسبق أن استهدفت إسرائيل الثلاثاء 12 نوفمبر 2019، منزل عضو المكتب السياسي للحركة أكرم العجوري، في حي مزة فيلات غربية قرب السفارة اللبنانية بالعاصمة دمشق ما أدى لمقتل أحد أبناءه.

واستهدفت إسرائيل عشرات المرات مواقع لقوات النظام وأخرى قالت إنها مواقع وأرتال لميليشيات تدعمها إيران في سوريا، حيث طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم 15 كانون الثاني الفائت، إيران بمغادرة سوريا "سريعا"، قائلا إنهم مستعدون لخوض حرب شاملة عند الحاجة.