الأردن يقرر تخفيض حصة مخيم الركبان من المياه بنسبة 90 في المئة

pictogram-avatar
Editing: Obaida Al Nabwani |
access_time
Publication date: 2020/04/14 18:38

سمارت - حمص

قالت "الهيئة العامة والسياسية" في مخيم الركبان للنازحين السوريين قرب الحدود السورية - الأردنية ( 240 كم شرق مدينة حمص) الثلاثاء، إن السلطات الأردنية قررت تخفيض كمية المياه المخصصة للمخيم بنسبة 90 في المئة.

وقال عضو الهيئة العامة والسياسية في المخيم محمد أحمد الدرباس بتصريح إلى "سمارت" إن السلطات الأردنية خفضت نسبة المياه المخصصة للمخيم بعد نقل "جيش العشائر" المدعوم من الأردن معلومات تفيد بقيام بعض قاطني المخيم بزراعة الخضروات واستخدام المياه لريها.

وأشار "الدرباس" أن المعلومات التي وصلت للسلطات الأردنية هي "معلومات كاذبة"، موضحا أن الأمر يقتصر على زراعة بعض قاطني المخيم مساحات صغيرة من البصل والجرجير.

ولفت عضو "الهيئة" إلى توقف النقطة الطبية التابعة لليونسيف في المخيم منذ أكثر من 20 يوما، موضحا أنه لم يبق أمام الحالات المرضية سوى التوجه إلى العاصمة دمشق التي تسيطر عليها قوات النظام السوري، إلا أن حواجز الأخيرة تجبرهم على العودة بحجة تطبيق إجراءات لمنع انتشار فيروس "كورونا".

وشدد "الدرباس" على ضعف الخدمات الطبية في المخيم وضعف الإنكانيات الخاصة بمواجهة فيروس "كورونا"، في ظل عدم توفر أماكن للحجر الصحي وأجهزة الكشف عن المصابين والعقاقير الطبية،لافتا إلى عدم تسجيل أي إصابات بالفيروس في المخيم حتى الآن.

وسبق أن قال الصحفي عماد غالي المقيم في المخيم لـ "سمارت" الاثنين، إن نقطة العون الطبية التي كانت موجودة داخل الحدود الاردنية توقفت عن استقبال نازحي المخيم منذ ثلاثة أسابيع لإغلاق الحدود بسبب الفيروس، حيث اشتكى الأهالي من توقف الخدمات الطبية عن نحو 50 ألف نازح.

وكانت قوات النظام أغلقت في 10 آذار 2020 الطريق الوحيد المؤدي إلى المخيم من دمشق عبر معبر "جليغيم"، ومنعت إدخال جميع المواد الغذائية والأدوية بهدف إجبار الأهالي على الخروج والتوجه إلى مناطق سيطرتها، حيث يقع المخيم ضمن ما تسمى "المنطقة الخضراء" التي تمتد بعمق 55 كم داخل الحدود السورية، وتسيطر عليها قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.

وفرض النظام منذ بداية تشرين الأول 2018، حصارا شبه كامل على مخيم الركبان ومنع على فترات دخول المواد الغذائية والطبية له، وسط مناشدات من إدارته لإيصال المساعدات لأكثر من 50 ألف شخص بداخله، يعيشون أوضاعا إنسانية صعبة، كما توفي العديد من الأطفال نتيجة نقص الأدوية والرعاية الطبية.