مؤسسات إعلامية واجتماعية تصدر بيانا للتضامن مع الصحفية يقين بيدو

pictogram-avatar
Editing: Hosam Saleem |
access_time
Publication date: 2020/06/02 19:59

سمارت - سوريا

وقعت مؤسسات إعلامية واجتماعية الثلاثاء، بيانا تضامنيا مع الصحفية السورية يقين بيدو المعروفة باسم "ميرنا الحسن"، إثر تعرضها لما وصفه البيان أنه "حملة تنمر وكراهية وتعنيف على وسائل التواصل الإجتماعي".

وجاء ذلك بعد حملة تعرضت لها "بيدو" على وسائل التواصل الاجتماعي عقب ظهورها في مقابلة مصورة نشرتها مدونة "عيني عينك" قالت فيها إنه "لم يكن هناك إعلام رسمي أو ثوري في بداية الثورة السورية كما هو الحال الآن"،حيث اعتبر البعض أن تصريحها يتجاهل جهود الإعلاميين الذين عملوا على نقل الأحداث في سوريا منذ عام 2011.

وجاء في البيان الذي وقعت عليه مؤسسة "سمارت" الإعلامية أن ما تتعرض له "بيدو" يتجاوز حرية التعبير عن الرأي والاعتراض بحرية، ويصل إلى ما وصفه البيان أنه "حملة تنمر مستمرة" على منصات التواصل الاجتماعي، تضمنت "خطاب كراهية"، واتهامات مختلفة "وصلت حد التشهير والتعنيف"، مضيفا أن هذه الحملة شاركت بها هيئات كان يفترض بها الدفاع عن الإعلاميين في المقام الأول.

واعتبر البيان أن هذه الحملة تشكل خرقاً لمبادئ الثورة السورية، ولكافة المواثيق الدولية ذات الصلة، والتي تؤكد على أن لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، مطالبا جميع الأطراف باحترام حرية الصحافة، وحق الصحفيين في الحصول علي المعلومات، وتمكينهم من ذلك، واحترام الثوابت المهنية المتعارف عليها دولياً، إضافة للتأكيد على دعم النساء وحمايتهن من حملات التنمر والكراهية، خاصة على وسائل التواصل الاجتماعي.

ووقعت على البيان عدة مؤسسات منها "الحركة السياسة النسوية السورية"، و"شبكة المرأة السورية"، و"منظمة بدائل"، و"صحيفة صدى الشام"، و"المركز الوطني للإعلام"، بالإضافة إلى منظمات وجمعيات ووسائل أخرى.

من جانبها قالت مسؤولة مدونة "عيني عينك" التي أطلقت حملة التضامن رند صباغ لـ "سمارت" إن الهدف من البيان هو التضامن مع حرية الرأي بشكل رئيسي، وانتقاد فكرة التنمر والتشهير بأي شخص عبّر عن رأيه، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن مهذه الممارسات تشكل" رادعا للصحفيات السوريات الأخريات".

بدورها أكدت مديرة "شبكة الصحفيات السوريات" رولا أسد في تصريح إلى "سمارت"  أن يقين بيدو لم تكن الصحفية الوحيدة التي تتعرض للاقصاء والتهميش بسبب إبداء رأيها، مضيفة أن ما حصل لها هو جزء من  استغلال وتهديدات عديدة تتعرض لها النساء الصحفيات.

وتعرضت "بيدو" لحملة واسعة عقب بث المقابلة، وصلت إلى إصدار قرار من قبل "اتحاد إعلاميي حلب" يقضي بفصلها من "الاتحاد" بإجماع كافة أعضاء "الهيئة العامة"، بينما اعتبرت مدونة "عيني عينك" التي بثت المقابلة أن "الاتحاد" اتخذ قرار فصلها بشكل تعسفي.

يذكر أن الصحفية السورية يقين بيدو التي تعرف باسم "ميرنا الحسن" حصلت الأربعاء 20 أيار 2020، على جائزة "الشجاعة الصحفية" بنسختها الثلاثين، والمقدمة من "المؤسسة الإعلامية الدولية للمرأة" (IWMF) مع ثلاث صحفيات أخريات يعملن في مصر وروسيا والصين.

وذكر الموقع الرسمي لمؤسسة "IWMF" أن "يقين بيدو تبث تقاريرها من واحدة من أخطر البيئات على وجه الأرض (إدلب)، وهي أول امرأة تظهر أمام الكاميرا من المدينة لتوثيق تأثير الحرب على الضعفاء. بعد أن فقدت كل شيء باستثناء حياتها".